ثلاثة امور تستحق الملاحظة في صيف هذا العام, اولها خيام الافراح المنتشرة بين الاحياء السكنية وحفلات الاعراس التي تشهدها المدن والقرى في ظاهرة اجتماعية صحية, واقبال الشبان والشابات على الزواج بما يدل على ان ظاهرة صعوبة تحققه ، التي رافقته طيلة عقد الثمانينيات تقريبا والتي تفجرت فيها قضية غلاء المهور واستهتار البعض بهذا الامر الاجتماعي الطبيعي قد زالت. وثانيها الاسراع في البت في طلبات مشروع زايد للاسكان وتوالي نشر اسماء دفعات المستفيدين في الصحف بشكل لافت للنظر, الامر الذي يحقق مزيدا من الاستقرار ويشعر الجميع بانزياح غمامة القلق التي كانت تشغل بال العديد من الاسر التي تكونت حديثا وتلك التي انتظرت طلباتها لسنوات, وثالثها ارتكاز مهرجانات التسوق والصيف في دبي على انشطة وفعاليات تضع في اعتبارات اهدافها العملية الطفل والاسرة, مما يرد على بعض الآراء التي اشارات الى ان فعاليات هذه المهرجانات لا تخدم فقط سوى اهل القطاعات الاقتصادية. وفي الامور الثلاثة التي قلنا انها تستحق الملاحظة نجد ان القاسم المشترك الذي دفعها الى تحقيق اعلى مستويات الانجاز الذي يصب في صالح المجتمع وافراده هي القرارات السامية والحكيمة التي اصدرتها القيادات العليا والتي رسمت اهدافا واضحة توجهت الى الصالح العام ودفعت الى اجتثاث العديد من العقبات التي تعترض التنمية في شتى مجالاتها.. اننا هنا لا ندفع بكلمات المديح بقدر ما نعمل على تثبيت احداث وظواهر, ومثلما يفسح المجال لنا لفتح النقاش حول السلبي من الظواهر التي تطفو على سطح الواقع, مثلما نعتقد انه يحق لنا ان نؤكد القرار الذي حول دفتها الى مناطق الايجاب بحكمة وروية. من يمعن النظر في الامور الثلاثة التي ذكرناها ويعود بذاكرته الى الوراء يدرك جليا اثر قرارات صائبة ادركت هدفها في الوقت المناسب تماما. بوغانم