يجري احد اطباء فانكوفر اختبارا سريريا لعقار الاجهاض الفرنسي المثير للجدل (ار.يو 486) الذي يستخدم لأول مرة في كندا. وقال جيف جولين المتحدث باسم وزارة الصحة باقليم كولومبيا البريطاني ان الاختبار الذي بدأ منذ عشرة ايام ويستمر على مدى عام يهدف الى تجربة العقار على الف سيدة. واثار القرص ضجة كبيرة حتى ان مصنعيه الاصليين تنازلوا عن حقوق ملكيته تحت ضغط جماعات مقاومة الاجهاض. وتوشك الولايات المتحدة على اعتماد العقار بعد ما يزيد على عقد من المداولات. وقال الين ويبي طبيب فانكوفر المؤيد للاجهاض في مقابلة مع هيئة الاذاعة الكندية (ان النساء تستحقه. فمن المهم حقيقة ان يتاح لهن افضل دواء ممكن) . ويقول المعارضون للاجهاض ان العقار لا يضر فقط بالاجنة بل وبالنساء انفسهن. وقالت كارن موراوسكي المتحدثة باسم جماعة حملة التحالف من اجل الحياة (لانؤمن بضرورة الاجهاض مهما كان ولكنني كامرأة اتساءل عن حاجة المرأة للاجهاض كيميائيا طالما لا تعرف تأثيره على نظام جسمها. فأي شيء يبلغ من القوة حد اقتلاع الجنين من رحم امه ويتسبب في وفاته لابد ان يكون قويا للغاية) . ورفضت وزارة الصحة الاتحادية في كندا بحجة الامانة التجارية تأكيد او نفي اقرارها لهذه لاختبارات ولكنها قالت ان العقار لم يتم بعد اعتماده للاستخدام العام. والاجهاض مباح بحرية في كندا وقالت روزلين تريمبلاي المتحدثة باسم وزارة الصحة الكندية انها لا تعرف شيئا عن ارشادات عامة لدى الحكومة فيما يتعلق بالقبول بطرح عقاقير الاجهاض. واضافت (ان ما يهمنا عند اعتماد عقار ما ضرورة ان يكون مأمونا وفعالا لمن يستخدمه) . وقال مجلس السكان الذي اشرف على الاختبارات السريرية للعقار بالولايات المتحدة ان اقراص (ار.يو 486) المعروفة باسم مايفبريستون تتسبب في تآكل وانهيار بطانة الرحم والنزيف. رويترز