اعلنت السلطات الاثيوبية في اديس ابابا انه تم العثور على بقايا بشرية تعود الى مرحلة اقدم من لوسي الشهيرة الملقبة بجدة الانسان في منطقة جاليلي في حوض مولو (شمال شرق). وصرحت وزارة الثقافة والاعلام الاثيوبية مساء امس الأول ان التحاليل الاولية التي اجريت ، على عينات من تلك البقايا وعلى عينات من الحيوانات التي عاشت في الفترة الزمنية نفسها اشارت الى انها (اقدم لجهة التسلسل الزمني من نوع لوسي (التي يعود تاريخها الى 3,2 ملايين عام)) . واشارت الوزارة الى ان الابحاث التي بدأها منذ العام 1998 اخصائي علم الانسان الاثيوبي يوهانس هايلي سيلاسي اظهرت ان موقع الاثار الجديد يعود الى مرحلة تتراوح بين 3,4 و4 ملايين سنة. واضافت انه (بما ان المواقع العائدة الى هذه المرحلة من التاريخ نادرة في العالم, لا يمكن التغاضي عن اهمية الاكتشاف بالنسبة الى تفهم تطور البشرية) . واعلن خبراء غربيون صباح أمس لمراسل وكالة فرانس برس ان تحاليل اكثر دقة ستحدد ما اذا كان ممكنا تصنيف تلك البقايا ضمن فصيلة جديدة او اعتبارها فصيلة ثانوية. وفي مطلع ديسمبر الماضي عثر على نصف جمجمة امرأة معاصرة للوسي في شمال شرق اثيوبيا. وفي اواخر ابريل ,1999 عثر فريق من المنقبين الامريكيين والاثيوبيين في شمال شرق اثيوبيا على بقايا بشرية لكائن كان يستعين بأدوات حجرية. أ.ف.ب