مسرح دبي الأهلي بدبي يشبه خلية نحل حيث تجرى فيه بروفات مسرحية الأطفال (الأميرة وردة وعبود الكسلان) من تأليف عبدالله بن لندن واخراج المخرج العراقي خليل إبراهيم وبطولة مجموعة من نجوم المسرح الشباب أمثال علي جمال, عبدالله بن عابد, عبدالله بن لندن, غزلان, روان, حسن المعلم, وعبدالله الشحي وآخرون. (البيان) توجهت إلى مسرح دبي الأهلي حيث تجرى البروفات, والتقت مؤلف المسرحية ومخرجها وأبطال المسرحية... الذين اعربوا جميعاً عن سعادتهم بالاشتراك في هذه المسرحية التي ستعرض قريباً على مسارح الدولة. يقول المخرج خليل إبراهيم: تدور المسرحية في اطار كوميدي حول الخير والشر وبالطبع في النهاية ينتصر الخير على الشر, ولان المسرحية للأطفال فلا نستطيع ان نقحم الطفل بمسائل اكبر من حجمه, فلابد ان نعطي له السهل ليفهمه, فهي مسرحية تعليمية تربوية, فهي تقوم بتعليم الطفل العديد من الافعال الطيبة مثل الصلاة, والزكاة وبعض سلوكياته الحياتية, بالاضافة إلى محاربة الأشرار, فهي في مستوى عقل الطفل. وعن تدريب الأطفال والوجوه الجديدة التي تقوم ببطولة المسرحية قال: لقد قمنا بعمل ورشة للأطفال لتدريبهم على المسرحية لمدة 15 يوماً, وذلك بعد ان تم اختيار العناصر المتميزة بمشاركة عبدالله بن لندن, وبما ان هناك مجموعة لم تقدم أي أعمال من قبل لذلك وجدت بعض الصعوبات في تدريبهم. وقال المخرج خليل إبراهيم عن الاسلوب الجديد الذي اتبعه في هذه المسرحية في بعض مسرحية هناك يسمي (الدم) وهو الظلام الذي يتبعه بعض المسرحيين بعد انتهاء كل مشهد, ليتم فيه تغيير الديكور مثلاً, أما في هذه المسرحية فلم استخدم هذا الاسلوب بل جعلت المسرح فضاء, ويخرج الراوي ينشد عن المسرحية بطريقة محببة للأطفال وخلال هذه الاغنية أو النشيد يتم تغيير الديكور او الانتقال من مشهد لمشهد آخر. وعن توقعه للاقبال على المسرحية قال المخرج: اتوقع نجاح المسرحية وذلك لوجود بعض الأبطال المتميزين, بالاضافة إلى تميز النص والاهم من ذلك ثقتي بنفسي وبعملي. أما مؤلف المسرحية الفنان عبدالله بن لندن, فأوضح ان كتابة المسرحية استغرقت حوالي ستة أشهر, لان الفكرة كانت موجودة فعملت على اظهارها وخاصة انها للطفل, ففكرة المسرحية مأخذوة من انسان الغابة (موغللي) , فقمت باجراء بعض التعديلات, وقدمتها للطفل بطريقة كوميدية. وأضاف قائلاً: ان المسرحية موجهة للطفل يتحدث عن اشياء تربوية, وكيفية طرد الاشرار من حياتنا اليومية. ووصف دوره في المسرحية بالقول: اجسد دور احد المساعدين للمجرم وهو (النمر) وهو دور (اركو) الذي أرسله النمر لمراقبة (وردة) وهي تأتي بعلاج لمساعدة الأسد المريض. ونوه عبدالله بن لندن, بمسرح دبي الأهلي الذي يقدم العون والمساعدة لكافة الفرق المسرحية, مشيراً: إلى تقديمه المقر للفرقة لتقوم بالتدريبات, بالاضافة إلى توفير وسائل المواصلات لأبطال المسرحية. وعن دورها في المسرحية قالت غزلان: أولاً المسرحية تشبه مسلسل الأطفال المعروف (طرزان) ولكن هناك فرقا, فان بطل المسلسل رجل, وبطل مسرحيتنا هنا (فتاة) تسمى الاميرة وردة التي ضاعت من والديها فتبنتها حيوانات الغابة فقاموا بتربيتها واطلقوا عليها اسم الاميرة (وردة) التي اجسد شخصيتها, حيث مرض الأسد فحاولت ان اساعده, وذهبت بعيدا عن الغابة لجلب العلاج له وخلال سفرها لاحضار الدواء تمر وردة بمصاعب ومواقف مؤلمة في سبيل مساعدة الأسد. وتضيف غزلان: هذه ليست المرة الأولى اقدم عملا للطفل, فان هناك عملا بعنوان (العربي الطماع) وقدمناه في كافة انحاء الدولة. ومن الوجوه الجديدة التي قدمها المخرج خليل ابراهيم في هذا العمل, هي الفنانة العراقية (روان) الذي تخطو خطواتها الأولى نحو عالم الشهرة و المجد من خلال هذه المسرحية, قالت روان عنها: اجسد في هذه المسرحية دور (القطة) صديقة الحيوانات, وهي لديها نوع من الغباء وعدم الفهم وكانت تساعد الحيوانات على قدر استطاعتها. وفي هذه المسرحية التي امثل فيها لأول مرة في دولة الإمارات اشعر بالفخر والاعتزاز لتقديم عمل للطفل, ليستفاد منه في كافة المجالات. وتقول روان: احب الكوميديا وخاصة مع الأطفال ولكن الدراما اجيدها جداً وذلك لاجادتي اللغة العربية الفصحى, وخاصة بالتلفزيون لانه موصل جيد للمعلومات والنصائح للمشاهدين بصورة مميزة. وعن دوره في المسرحية قال الفنان المسرحي والتلفزيوني عبدالله بو عابد, اجسد في المسرحية دور الأب لابن طويل, شقي وكسول وفي نفس الوقت الاب المضحي, والذي ينقذ الغابة من الاشرار مثل الثلعب, الفهد وبقية الحيوانات المفترسة. من خلال مساعدته لجلب الدواء الذي يحتاجه ملك الغابة (الأسد) حيث اننا من خلال هذه المسرحية نعلم الطفل ان يبذل المجهود لمساعدة الاخرين. ويضيف بو عابد: أن تقديم أي عمل للطفل شيء كبير ومهم, لانه يجب اولا ان نعرف ونعي ماذا نقدم للطفل, لذلك مهم جداً اختبار الممثلين والعناصر التي ستقدم أعمالاً للأطفال, ولابد ان يكون قدوة للأطفال ونموذجا يحتذي به الطفل, وان يقلده في كل ما يفعله, وهذه الرسالة التي احملها في قلبي لمساعدة الأطفال, لان الطفل صفحة بيضاء, ودراستي في علم النفس افادتني كثيرا في طريقة معاملتي للأطفال. وعن استفادة الأطفال من المسرح يقول عبدالله بوعابد: ارى مؤخراً ان المسرح قدم اعمالاً جيدة للأطفال استفاد منها العقل كثيرا, بسبب تنشيط المسرح المدرسي الذي يقدم أعمالاً للأطفال. * وقال عبدالله الشحي عن دوره في المسرحية: اجسد دور (اركو) الشخصية المهزوزة والضعيفة الذي يقف دائماً بجوار النسر, ويقوم بمحاولات كثيرة لعرقلة وردة واصدقاءها من الوصول لغايتهم وهو احضار الدواء للاسد, ولكن يفشل هو واصدقاؤه في عرقلة وردة واصدقاءها. وعن اعماله السابقة للأطفال قال الشحي: قدمت من قبل ثلاثة أعمال مسرحية للاطفال وست أعمال تلفزيونية كان اخرها مسلسل: خليل في مهب الريح.. بطولة غانم السليطي, وثلاثية النوم, واحلام السنة, وانا وانت والناس مع الفنان الكويتي عبدالرحمن العقل, ودارت الايام, ولكن اجد نفسي في المسرح, لان المسرح يكون مباشرا مع الجمهور وارى ردة فعل الجمهور مباشرة. وعن بداياته المسرحية قال الشحي: لقد بدأت في العام 1990 من خلال مسرحية الاطفال والأميرة والناي السحري لمسرح عجمان من تأليف سارة النواف. وأشار عبدالله الشحي إلى ان مسرح الأطفال لا يجد الاهتمام والرعاية من أي جهة سواء كانت هذه الجهة حكومية أم محلية, وفي النهاية اتمنى ان يكون هذا العمل عند حسن ظن الجميع ويقدم استفادة العقل. حسن محمد والاسم الفني (حسن المعلم) قال عن دوره في المسرحية: اجسد في المسرحية دورين, الأول (الأسد) ملك الغابة, أما الشخصية الثانية فهي محببة للطفل وهي (الرجل الحطاب), حيث اتوقع النجاح لهذا العمل من خلال الجهد المبذول من كافة أعضاء الفرقة واهتمام ادارة المسرح بهذه المسرحية. وعن أول عمل قدمه حسن محمد قال: أول عمل للتلفزيون سينمائيا في الإمارات من خلال فيلم (عابر سبيل) من اخراج علي العبدول عام 1988, وقدمت دور البطولة في هذا العمل, بالاضافة إلى ثلاثية خط النار مع عبدالله الدوسري وهي عن انحراف الشباب عن طريق المخدرات, وقدمت حلقة متميزة وافتخر فيها مع تلفزيون الشارقة من خلال برنامج متابعات مع علي خميس وهي بعنوان (شيشة بوشلال) حيث ان الشيشة منعت بالشارقة بعد تقديم الحلقة بعشرة أيام. كتب فهمي عبدالعزيز