قال كبير المسئولين التنفيذيين بالمؤسسة التي انشأها الملياردير بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت وزوجته مليندا ان المؤسسة تعمل نحو تحقيق عدالة صحية عالمية. ومؤسسة بيل اند مليندا جيتس اكبر المؤسسات في العالم. وتبرعت بالفعل بما اجماليه 1.7 مليار دولار، لمكافحة امراض مثل السل والملاريا والايدز التي تمثل خطرا كبيرا على شعوب الدول النامية. وقال وليم فويج مدير برنامج المؤسسة للصحة العالمية المنشأ حديثا لمجلة (لانسيت) الطبية ان (المؤسسة لها هدف من ثلاث كلمات هو.. عدالة صحية عالمية) . وقال كل من فويج وجوردن بيركين المدير التنفيذي للمؤسسة انهما ينويان المحافظة على البرنامج صغيرا وفعالا ومركزا لتحقيق اكبر قدر ممكن من اهدافه وهى الوقاية والقضاء على الامراض التي تصيب سكان دول العالم الاكثر فقرا. وحتى الان فان معظم جهود مؤسسة بيل ومليندا جيتس تستهدف توفير الامصال للاطفال في جميع انحاء العالم. وتنفق المؤسسة 500 مليون دولار كل عام على مشاريع صحية. وحتى الان يركز الزوجان جهودهما على مكافحة اهم الامراض القاتلة وتحسين الرعاية الصحية للامومة والطفولة لكن بيركين قال انهم مستعدون لاستثمار مبالغ كبيرة من المال في (برامج طويلة الاجل) وهى استثمارات ترتفع فيها نسبة المخاطر من المحتمل ان تأتي بنتائج عظيمة. واضاف بيركين ان المؤسسة تفضل التركيز على ادوات مثل الامصال التي لها قيمة دائمة. ومضى قائلا (تطوير هذه الادوات يكون مرة واحدة فقط ثم ينتفع بها كثير من الناس في المستقبل) . كما تقوم المؤسسة بتقديم قروض للتمكين من بدء مشاريع تجتذب مستثمرين آخرين مثل تطوير لقاح للوقاية من الايدز. ولانها مؤسسة صغيرة فانها تهتم بالعمل مع وكالات دولية مثل منظمة الصحة العالمية واليونيسيف والبنك الدولي. رويترز