أكد الشاعر العراقي سعدي يوسف ان لا علاقة له برواية احلام مستغانمي (ذاكرة الجسد) وانه اطلع عليها (كمخطوطة منجزة) رافضا في الوقت نفسه دعوتها للظهور معا في برنامج تلفزيوني. وفي اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس اكد الشاعر العراقي انه (اطلع على الرواية كمخطوطة منجزة) وان علاقته بهذا العمل الروائي لم تتجاوز (النحو والاملاء) مضيفا انه (لم اغير فيها شيئا) معتبرا ان اطلالته على وأضاف (وهذا يدفعني لان اعيد مجددا ان لا علاقة لي بهذه الرواية على الاطلاق وانني قدمت خدمة لصديقة بقيامي بالعمل البسيط الذي اشرت اليه) . وأضاف بأنه (قدم لها اقتراحات فنية تتعلق بطريقة التناوب في الكتابة بين السرد في فصل وفصل آخر باستخدام الاسلوب الامريكي الذي يطلق عليها عين الكاميرا, ولكن يبدو ان ثقافتها الفرنكفونية جعلتها ترفض اقتراحاتي في الموضوع وهذا من حقها خاصة وان مخطوطتها التي اطللت عليها كانت مكتملة بطريقتها الفنية التي ارتأتها) . ونفى ان تكون القصيدة التي استند عليها كارم الشريف في مقالته (مرتبطة بهذه الرواية وكاتبتها التي تعتبر وزوجها اصدقاء جيدين لي) مضيفا بأنه لم يجر اي حديث صحفي طوال السنوات التي عاشها في تونس طوال الوقت وانه لا يذكر اطلاقا انه تحدث مع احد في تونس حول الرواية. ووصف الشاعر في نهاية الاتصال الذي اجري معه من القاهرة بأن ما يجري حول الموضوع هو (ضجة مفتعلة) . ورفض سعدي يوسف الدعوة التي وجهتها الكاتبة الجزائرية بالظهور معا في برنامج تلفزيوني (لازالة اللبس) الذي حصل حول الرواية بعد صدور مقال كتبه الصحفي التونسي كارم الشريف في صحيفة (الخبر الاسبوعي) الجزائرية. وبرر الشاعر موقفه بأنه لا يحب الظهور على التلفزيون خاصة وانه ازال اللبس في اكثر من اتصال اجري معه من قبل الصحافة العربية. أ.ف.ب