ذكرت الصحف البريطانية يوم امس بأن يوان بلير الابن الاكبر لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير والبالغ من العمر 16 عاما قد تعرض للاعتقال في وقت متأخر من ليلة امس الاول بعد ان عثرت عليه الشرطة في حالة من الثمالة والاعياء الشديد. وقال الصحف بأن افرادا من الشرطة عثروا على مراهق ثمل في الساعة الحادية عشرة ليلا من يوم الاربعاء في وفور مشاهدته طلب رجال الشرطة سيارة اسعاف لتخوفهم من حالته الصحية, لكنهم حين تأكدهم من الاعياء الشديد الذي يحس به نتيجة الثمالة اخذوه معهم الى مخفر تشارينج كروس للشرطة بدلا من المستشفى وهناك فقط تبين لهم بأن من اعتقلوه ماهو الا يوان ابن رئيس وزراء بريطانيا. وقامت الشرطة بعد ذلك بإطلاق سراح يوان دون توجيه تهمة رسمية له وأوصلوه بسيارة شرطة الى منزل العائلة في الساعات الاولى من صباح الخميس, دون ان يتعرض لأي اذى حسب ماذكرته الصحف. واكد متحدث باسم اسكتلاند يارد لاحقا بأن يوان قد اعتقل فعلا في حالة من السكر والاعياء الشديدين وهو مستلق على الارض في الساحة وتنتابه نوبات من التقيؤ. ولابد ان تشكل هذه الفضيحة ارباكا شديدا لبلير اذ انها تأتي بعد ايام فقط من دعوة رئيس الوزراء التي اطلقها امام البرلمان لمنح رجال الشرطة مزيدا من الصلاحيات لتنفيذ عقوبات صارمة على السكارى المتسكعين في الشوارع لما يمثلونه من تهديد على الامن العام. وفي وقت لاحق من يوم امس ذكرت وسائل الاعلام البريطانية بعض تفاصيل الحادث اذ قالت بأن يوان الذي تملكه الخوف من عواقب مافعله عمد بداية الامر للكذب على رجال الشرطة في مخفر تشارينج كروس لاخفاء هويته الحقيقية لكنه انهار نهاية الامر وقال كل شيء. وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء في شرحه للحادث لاحقا بأن يوان كان يحتفل مع زملائه بانتهاء العام الدراسي ولهذا بقي خارج المنزل حتى ذلك الوقت المتأخر ليحدث ماحدث. ومن جانبه اعترف بلير بالحادث ومسئوليته عنه وبأنه ليست لديه اي حقوق قانونية في منع الصحف من نشر اخبار الحادثة وتبعاتها باعتبار ان الامر يتعلق (بقاصر وجدته الشرطة في حال من السكر) . وتبعا للقانون يتوجب على توني بلير ان يعود بابنه الى مخفر الشرطة في وقت لاحق حينما يصبح يوان في حالة تسمح له بمواجهة انذار رسمي من السلطات.