الخبر المنشور بالأمس حول القضية التي تنظرها محكمة جنايات دبي والمتهم فيها شركة جمع معلومات تجارية مدانة بالتجسس لصالح زوج على طليقته واعداد تقارير مفصلة حول تحركاتها واتصالاتها.. بقصة زوج شكاك أقيل من عمله بسبب تغيبه المستمر وذلك حينما ساورته الظنون ان تحركات زوجته تثير الريبة, فما كان منه إلا أن جند نفسه طيلة الأوقات التي يكون فيها خارج المنزل لمراقبة تحركات زوجته المصون.. فكان يمثل انه ذاهب إلى مقر عمله ثم يتبع سيارة زوجته بسيارة زميله التي استلفها منه ولكن باءت جميع محاولاته لتأكيد ظنونه بالفشل, فكثيرا ما اكتشف ان زوجته تذهب إلى السوق لقضاء حاجيات المنزل, وإلى مدارس أبنائه لمتابعة تحصيلهم العلمي أو إلى المستشفى لزيارة مريض قريب, وبعد محاولات ومراقبة لهاتف المنزل تفاجأ الزوج بمسألة أخرى حينما صارحته بأنها اكتشفت ان زميله يلاحقها بسيارته طيلة النهار وان عليه أن يردع صديقه أو انها ستقوم بابلاغ البوليس لردعه, كما تفاجأ بأنها تلقي اللوم عليه بأنه يصادق أصدقاء لا أخلاق لهم. ومع استمرار الزوج في اتباع الطريقة نفسها في متابعة زوجته فقد اضطرت الزوجة إلى طرد هذا الصديق في إحدى زياراته للأسرة ظنا منها انه هو من يقوم بذلك. في نهاية الأمر وباختصار فقد هذا الزوج صديقه البريء وفقد عمله بعدما زادت معدلات غيابه عن العمل. في قضية الشركة وهذا النموذج ما يكفي للتندر قرنا كاملا لانه من غير المعقول أن يوظف شخص طاقم موظفين في شركة لمراقبة زوجته فيما هو لا يمتلك أدنى شعور لاكتشاف معدن الإنسان الذي يعيش بجانبه.. ولله في خلقه شئون!! بوغانم