قال باحثون ان اختبارات لهواء الزفير واللصقات الجلدية يمكن ان تصبح ادوات قياسية تساعد الاطباء على تشخيص وعلاج مرض انفصام الشخصية (الشيزوفرنيا) . واختبر علماء بمؤسسة ابحاث هايلاند للطب النفسي في انفيرنس باسكتلندا زفير 90 مريضا بحثا عن مستويات عالية ، غير طبيعية من ذرات غازية معينة او مواد متطايرة ربما يكون لها صلة بهذا المرض. وقالت الدكتورة ماريون روس وهى خبيرة في الكيمياء الحيوية تعمل بالمشروع ان (التشخيص هو دائما احد اكبر المشاكل فيما يتعلق بمرض انفصام الشخصية) . واضافت قائلة لرويترز اثناء مؤتمر بالكلية الملكية للطب النفسي (هذا مجرد بحث اولي لكننا نحصل على بعض النتائج المبشرة) . واظهرت التجارب زيادة كبيرة في مستويات الايثان والبيوتان في زفير مرضى انفصام الشخصية. ويبدو ايضا ان هناك علاقة بين عدد ذرات البيوتان في هواء الزفير وبين حدة المرض. كما اظهرت اختبارات باستخدام اللصقات الجلدية ان لون جلد مرضى انفصام الشخصية في المراحل الحادة تغير عند وضع لصقات جلدية معالجة بشكل خاص بينما لم يتغير لون جلد المرضى في مراحله المبكرة. رويترز