أفاد بحث نشر في مجلة لانست أن اكتشاف كميات كبيرة من فيروس محدد مرتبط بسرطان عنق الرحم يمكن أن يساعد على التكهن بالاصابة بهذا المرض قبل أعوام من اكتشافه بالوسائل التقليدية المعتمدة على التصوير بالاشعة. وكان قد تبين في السابق، أن الاصابة بأنواع معينة من الفيروسات تسمى بابيلومافيروس البشري (إتش.بي.في) تساعد على تزايد خطورة الاصابة بسرطان عنق الرحم, غير أن أقل من واحد في المئة من السيدات الشابات اللاتي أثبتت التحليلات إصابتهن بسلالات من هذا الفيروس مرتبطة بالسرطان مثل سلالة إتش.بي.في 16 يصبن بالفعل به. وأظهرت دراستان سويديتان أن كمية هذا الفيروس في جسم السيدة يمكن أن يعد مؤشرا جيدا على الاصابة بسرطان عنق الرحم فيما بعد. كانت تلك نتائج تجربة أجراها فريق للباحثين يضم خبراء من جامعة أوبسالا ومعهد كارولينسكا في استوكهولم على 478 سيدة مصابة بسرطان عنق الرحم. وتبين أن السيدات المصابات بأكبر كمية من الفيروس هن عرضة للاصابة بالمرض أكثر من غيرهن من غير المصابات به بنحو 60 مرة. د.ب.ا