دعم الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لمركز الاسرة السعيدة وتوجيهات سموه السامية بتفعيل دوره في المجتمع ليصبح رافدا في الثقافة الاسرية, يقدم العون والاستشارات, ويتواصل مع تطورات المحيط الذي تعيش فيه الاسرة, يتطلب ترجمة عملية تتناسب وحجم الدعم المالي والمعنوي وطموحات سموه في العمل على تهيئة كل الظروف والسبل من أجل اسرة سعيدة مستقرة تتمتع بسوية ثقافية واجتماعية تؤهلها لرعاية افرادها..ان الطموحات التي بالامكان ان يحققها مثل هذا المركز كثيرة وعديدة ويبقى علينا نحن كجمهور ومستفيدين ان نتواصل مع فعاليات هذا المركز التثقيفية من ندوات ومحاضرات وعلى الاكاديميين والذين تتقاطع تخصصاتهم مع ما يصبو اليه المركز من اهداف ان يبادروا الى التعاون, فالاسرة وهي تعيش في ظل تقاليد وعادات ولدها المجتمع وصاغها من جملة تراكمات وخبرات, تحتاج كثيرا وفي هذا الوقت بالذات الى دعوات للتمسك بالاصيل منها, وللمحافظة على هوية المجتمع التي رسم ملامحها آباؤنا, والاسرة في ظل تطورات الحياة والثورة العلمية والتكنولوجية والتفاعل مع زمن المعلومات وثقافته يتطلب منها ألا تتقوقع خلف متاريس وهمية. والأسرة في ظل تفاعل افرادها في علاقاتهم ببعضهم بعض, والاسرة في المجتمع, والاسرة وهي تؤسس استقرارها.. كل تلك المواقف تتطلب حوارا علميا جادا يحلل معطيات الواقع ويناقش مطباته ويستشرف كذلك ما ينتظر الاسرة من مستقبل. اننا ونحن نحفل بمثل هذا المركز ونعول عليه الكثير, تنقلنا الطموحات الى دائرة اوسع من التفاعل, وما تحمله عناوين الانشطة الفكرية والتثقيفية التي وردت على لسان مدير مركز الاسرة السعيدة امس يؤكد ان دوره المنتظر كثير الاهمية, ويحتاج منا المتابعة والاهتمام. والمركز يقدم انشطته ضمن فعاليات مهرجانات التسوق والصيف فانه يحدونا الامل ان تمتد فعالياته وانشطته لتشمل ايام العام كله. بوغانم