نزح عشرات المواطنين من جزيرة يابانية صغيرة بالقرب من طوكيو أمس عقب زلزال قوي ادى الى انهيارات ارضية اسفرت عن مقتل شخص واحد فيما يخشى مسئولون من وقوع توابع في المنطقة. واضطر اكثر من مئة شخص في جزيرة كوزوشيما الواقعة على مسافة 180 كيلومترا، الى مغادرة منازلهم بعد زلزال الامس الذي بلغت شدته 6.4 درجات بمقياس ريختر. وقالت وكالة الارصاد الجوية ان المسئولين ربطوا بين الزلزال ونشاط بركاني في المنطقة التي تعرضت الى اكثر من 130 هزة بعد زلزال امس الأول. وقالت الوكالة انه تم رصد اكثر من 24 الف هزة ارضية منذ يوم الاثنين الماضي في سلسلة الجزر الواقعة جنوبي طوكيو وبينها جزيرة كوزوشيما منها نحو 2142 هزة قوية يمكن ان يشعر بها السكان على البر. وتعرضت كوزوشيما امس الأول لأعنف هزة من الزلزال الذي ضرب منطقة واسعة بعد أيام من سماح مسئولين لسكان جزيرة مياكيجيما المجاورة بالعودة الى منازلهم. وكان السكان غادروا منازلهم اثر نشاط زلزالي قوي اثار مخاوف من امكان تجدد ثورة بركان على الجزيرة. وحاول عمال الاغاثة أمس رفع اكوام من الصخور من المناطق المنكوبة فيما كانت القوات اليابانية تساعد في حصر حجم خسائر الجزيرة. وقال مسئول محلي لمحطة ان.اتش.كيه الوطنية (انه لأمر مدهش الا تكون الخسائر سيئة. لكننا سنواجه خطر وقوع مزيد من الانهيارات الارضية اذا هطلت الامطار) . وقتل الصياد كينيشي فوروكاوا (32 عاما) عندما جرف انهيار صخري سيارته في اول حادث من نوعه منذ زلزال 1995 الذي قتل اكثر من 6400 شخص ودمر قطاعا كبيرا من مدينة كوبي الغربية. رويترز