اتصلت بنا أمس القارئة (م.ر) تشتكي من قرض البنك الذي تورطت به منذ أكثر من ثلاث سنوات مشيرة إلى انها وقعت فريسة اغراء موظفة القروض الشخصية التي أخذت تتصل بها بعد مضي عام ترغبها في تجديد سلفتها بعدما سددت ثلث السلفة, تقول (م.ر): كنت أنوي تسديد سلفتي وعدم العودة مرة أخرى إلى هذه الورطة لكني تفاجأت بالاتصالات المتكررة من موظفة البنك التي استمرت تقول لي ان البنك سيمنحني تسهيلات أكثر بزيادة قيمة السلفة رغم ان راتبي لا يزيد على أربعة آلاف درهم, وطبعا تحت هذا الاغراء المستمر ولحاجتي لبعض المال أعدت جدولة ديني السابق فتراكم الدين وزاد القسط, وبدأت أفكر في العمل مساء لتوفير مبلغ آخر وهكذا وجدتني أعمل في الفترة الصباحية والمسائية بعيدا عن بيتي وأبنائي كل ذلك من أجل تسديد الدين. وتؤكد (م.ر) ان البنوك هي التي توقع زبائنها في شرك الديون بالطرق المغرية التي تتبعها كأن يرسل إلى الزبون خطاب يخطره بأنه لو تحول إلى برنامج التسليف الجديد فسوف يحصل على فائدة أقل ومزايا أكثر. وتضيف: هناك الكثير من صديقاتي اللاتي تورطن في الدين نتيجة هذا الاغراء المنظم. وتقول (م.ر) أنا زوجة ولي خمسة أبناء وزوجي راتبه ضعيف لهذا اضطررت لجدولة سلفتي ولكني اليوم أشعر بأن قسط القرض يستهلك أكثر من نصف راتبي في السابق لم أدرك الكارثة لكنني اليوم أنصح كل الذين لم يعيدوا تجديد سلفهم البنكية أن يصبروا على ضائقتهم وألا يستسلموا للاغراء لأن في ذلك بلاء كبيرا. تركت لـ (م.ر) أن تقول تلك السطور واكتفيت بالتسجيل فقط دون تدخل لعل الذين يودون الدخول إلى عالم السلف يقتنعون انها مصيدة لا مهرب منها.. والسلام. بوغانم