تمتاز سباقات الخيول في بريطانيا بالتقليد الذي اعتادت عليه النساء اللواتي يحضرن السباقات والذي يحرصن في اطاره على اعتمار قبعات لافتة للنظر بألوانها وتصاميمها المميزة. وتحرص كل امرأة تحضر هذه السباقات على ان تبدو متميزة عن قريناتها, باختيار احدث الصراعات في مجال تصميم القبعات, والتي تتناسب في الوانها مع الملابس الانيقة التي ترتديها النساء عادة في هذه المناسبة. والى جانب قيمتها الجمالية, اثبتت القبعات في سباق رويال اسكوت الذي اجري, مؤخرا, فائدتها العملية, عندما انهمرت زخات من المطر على مضمار السباق. فقد تدافعت النساء اللواتي يرتدين ملابس انيقة ويتجملن بحلى متألقة الى الاحتماء من المطر, بينما كانت النساء الاكثر استعدادا له هن اللواتي يعتمرن قبعات كبيرة. وفي هذا العام, كانت للقبعات وظيفة تجارية بالاضافة الى وظيفتها التزيينية والحمائية, فبعضها كان يحمل اعلانا ترويجيا لفيلم سينمائي بارز او شركة انترنت ناشئة او مسلسل تلفزيوني جديد. ويبدو ان ايام السحر الخالص قد ولت, عندما كانت صوفيا لورين تحضر الى المضمار مرتدية فستانا انيقا وواضعة قفزات بيضاء ومتحلية بمجوهرات نادرة. وعوضا عن ذلك, احتفلت ثلاث نساء يرتدين قبعات على شكل قمع يستخدم في تحديد حركة السير ببرنامج تلفزيوني للاطفال حول السلامة على الطرقات. والنساء اللواتي قررن عدم استخدام رؤوسهن كمساحة اعلانية ظهرن بمظهر افضل. فالقبعات المصنوعة من الريش والتي كانت شائعة في العام الماضي, قل استخدامها هذا العام, فالريش لا يدوم, والعديد من القبعات التي يعلوها الريش بدت مبتذلة. والملاحظ في سباق هذا العام حرص النساء اللواتي حضرن على ابراز مشترياتهن الجديدة. ويبدو ان العشرات منهن قد توقفن في طريقهن الى مضمار سباق بيركشاير في فرع محلات (اكسيسورايز) في محطة واترلو لشراء التصاميم الجديدة من القبعات. وكما حصل في العام الماضي, فإن النجمات المشهورات اثبتن حضورا بارزا, وبدا من الملابس الانيقة التي زينتها الزهور وكأن الحضور امام عرض للأزياء بكل ما في الكلمة من معنى. ومن ابرز المشاهير الذين شدوا الانتباه اليهم كانت كونتيسة ويسيكس التي وصلت الى مكان السباق وقد تجملت بطقم من المجوهرات الجديدة. وكان ايرل ويسيكس وزوجته قد احتفلا بالذكرى السنوية الاولى لزواجهما, وما ان شوهدت الكونتيسة ترتدي المجوهرات حتى بدأت الرهانات من قبل الجمهور حول ما اذا كانت المجوهرات والآلئ التي تجملت بها هي هدية من زوجها. وحتى قصر باكنجهام لم يستطع تأكيد مصدر المجوهرات. وقال ناطق باسم القصر: (لا احد يعرف. والاشخاص الوحيدون الذين يعرفون حقيقة الامر هم الايرل وزوجته. ضرار عمير