بدأت دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة بتنظيم مجموعة معارض للصور الفوتوغرافية عن امارة الشارقة فى عدد من المكتبات فى كل من الدانمارك وفنلندا كدور للعرض وكمنبر اعلامى ومنصة ثقافية بهدف التعريف بامارة الشارقة من خلال الارتياد اليومى من قبل الجمهور على هذه المكتبات. وتتركز الفكرة في اقامة اربعة معارض تعريفية فوتوغرافية لصور من امارة الشارقة يبلغ عددها 30 صورة تقريبا سيتم عرضها فى اربع مكتبات عامة ثلاثة منها في الدانمارك وواحدة فى العاصمة الفلندية هلسنكى. وقد اقيم المعرض الاول فى 13 يونيو الماضي ويستمر لمدة ثلاثة اسابيع فى مدينة هلسنجور وهى مدينة ساحلية عريقة منها استوحى شكسبير شخصية الامير هملت فى رائعته (هملت) والمدينة يزورها جمهور غفير وبشكل كبير خلال فصل الصيف. اما المعرض الثانى فيبدأ فى 3 يوليو الجارى ولمدة ثلاثة اسابيع ويقام فى مدينة هلسنكى بالعاصمة الفلندية بالمكتبة المركزية للمدينة ويبدأ المعرض الثالث يوم 14 اغسطس المقبل ولمدة ثلاثة اسابيع ايضا ويقام فى مكتبة فيستربرو وهى مكتبة مشهورة وتحمل نفس اسم المدينة كما انها تحظى بتواجد كثيف للجاليات الاسلامية وقد تم الاتفاق مع التلفزيون الدانمركى لعمل تغطية اعلامية لهذا المعرض. ويقام المعرض الرابع فى 15 سبتمبر ولمدة ثلاثة اسابيع ايضا بمدينة اورهوس بالدانمارك وهى مدينة جامعية. وستظهر هذه المعارض على مواقع شبكة الانترنت الخاصة بتلك المكتبات. من جانب آخر انتهى الدكتور حسين شحادة من ترجمة كتاب (الشيخ الابيض) لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الى اللغة الدانماركية والذى يقع فى 160 صفحة من الحجم المتوسط حيث سيتم طبع 2000 نسخة منه توزع على المكتبات الى ستقام فيها المعارض وعلى ممثلى الهيئات الاعلامية والثقافية والتعليمية فى اسكندنافيا. ويضم الكتاب فى مقدمته نبذة عن السيرة الذاتية لصاحب السمو حاكم الشارقة ومقتطفات من اقواله وتصريحاته كما يتضمن معلومات تعريفية عن امارة الشارقة اما بالنسبة لغلاف الكتاب فسيكون بنفس اللوحة الفنية التى ابدعتها الشيخة حور بنت سلطان القاسمى كريمة صاحب السمو حاكم الشارقة. وستقوم دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة بتزويد الدكتور شحادة بكل ما يدعم هذا المشروع التعريفى عن امارة الشارقة من مؤلفات صاحب السمو حاكم الشارقة واصدارات الدائرة الثقافية وغيرها من الدوائر الحكومية وبعض المجسمات التراثية والمطبوعات الاعلامية والاشرطة المرئية التى تبين تجربة امارة الشارقة الفريدة فى الرعاية الصحية والانسانية من تكريم للمعاقين المبدعين واحتضان الادباء والفنانين والحرص على التراث الوطنى والحضارة العربية الاسلامية وانتهاء بتتويج الشارقة كعاصمة ثقافية للعالم العربى عام 1998. وام