يتورط البعض في الاغراءات التي تقدمها البنوك, وأكثر فئة تنغمس في تراكم الديون هم الشباب المتزوجون حديثا, فأمام مطالب الحياة الجديدة واكسسواراتها العصرية يستسلم جزء كبير منهم لتلك الاغراءات, وهكذا تجد المقبلين على الزواج أو الذين دخلوا القفص الذهبي لتوهم مكبلين بديون كبيرة, ورغم سعي الحكومة الحثيث من أجل التخفيف على الأسر حديثة التكوين من خلال توفير الدعم المادي المطلوب لأمور الزواج, إلا ان الشباب المتزوج حديثا يجد تلك الاغراءات تفتح ذراعيها له لينغمس في الديون. ومثال ذلك شاب تزوج منذ سنة وجد نفسه مطالبا بتسديد مبلغ يزيد على مئتين وخمسين ألف درهم هي في مجملها بطاقات الماستر كارت والفيزا وأقساط السيارة الفارهة وأقساط القرض الشخصي. ولم تقف المسألة عند ذلك الحد فلكي يؤمن بعض المستلزمات أيضا وهي ترفيه في أصلها دخلت الزوجة طرفا في القيد حينما قررت اعتماد سلفة على حسابها الخاص لتساهم في تسديد ديون زوجها.. وهكذا تتبعثر الخطوات ليجد هذان الشابان المتزوجان حديثا نفسيهما أمام غول كبير هو الدين. هذا يحدث عند فئة الشباب من المتزوجين الذين يقبلون على حياتهم الجديدة وأمامهم عالم من الاغراءات.. حيث يفتقد التخطيط السليم.. الآن وقبل أن يرزق هذان الزوجان بالأولاد كيف سيؤسسان أسرة مستقرة وأبناء لا يشعرون بأي شيء يقلقهم؟! هنا تكمن المشكلة. كثير من الأمور في عالم الاستهلاك نندفع إليها بلا هدف فقط لأننا نريد أن نمتلك هذا وذاك وكأنه نوع من المظهر الاجتماعي المطلوب فيما هو خطأ فادح لا نعني مردوداته. بوغانم