شهاب بن ضياء الهلالي طيفك لفاني وما ادري كيف طيفك عبر في ظلمة الليل مسفر نوره الساري وكان البحر والوجوه اللى شرات القمر عشرٍ من الحور ماحَدٍ بهن داري يتسابحن أو يغوصن ما عليهن خطر أو يلعبن بين أمواجٍ وتيّاري وانا أطالع وعيني مكذّبه للنظر يمكن خيالي ويمكن هذي أشعاري وعقبٍ رمتني الذي حسنها كالبدر بحبّات لولو تشابه عقد لكباري هي ما انطقت لكن الحسن اللى لي ظهر أبلغ من القول صوّر حسنها الباري غاصت بقلبي وانا يوم غاصت .. نبر شوقٍ بجسمي كأن بجسمي توقد الناري ما ادري شَ اسوّي خذن قلبي بنات البحر وين الذي يرد النبا وياخِذْ أخباري