طردت نقابة السينمائيين المصريين المخرج نبيل فودة من عضويتها بعد ان قام بتأسيس جمعية صداقة مصرية - اسرائيلية واتهمته بالخروج عن قرارات النقابة التي تحرم على اعضائها التطبيع مع اسرائيل. وكان فودة وزع أمس بيانا ندد فيه بقرار نقابة السينمائيين طرده لانها حسب تعبيره (الغت حقا من حقوقه السياسية التي يكفلها الدستور) كما خالفت بقرارها (الدستور ومواده التي تنص على حرية الفرد بالتعبير عن رأيه وفي رد على سؤال لوكالة فرانس برس عن هذه المسألة قال نقيب السينمائيين المصريين يوسف عثمان ان نبيل فودة المخرج (غير المعروف) حسب قوله (فصل من عضوية النقابة قبل شهر لانه خرج عن قراراتها التي تمنع التطبيع مع اسرائيل قبل عودة الحقوق العربية التي تغتصبها اسرائيل) مضيفا ان (النقابة ليست ضد السلام ولكن ضد التنازل عن الحقوق العربية المشروعة) . وفي اتصال مع نبيل فودة (46 عاما) اكد انه (انشأ جمعية الصداقة المصرية - الاسرائيلية مع مجموعة من 30 شخصية مؤيده لموقفه العام الماضي) . وحدد فودة الهدف من انشاء هذه الجمعية بـ (ضرورة الاستفادة من التطور والتقدم الاسرائيليين, اضافة الى الاستفادة من اسرائيل كحلقة وصل مع العالم الغربي الذي تتمتع فيه بنفوذ كبير) . والمخرج المذكور قدم للتلفزيون فيلما تسجيليا بعنوان (البيوت الاسلامية في القاهرة) عام 1982. واوضح فودة انه توقف بعدها عن العمل السينمائي (للتفرغ للعمل السياسي ابتداء من عام 1985) حين تقدم بطلب انشاء حزب لكن الدولة رفضت الطلب وعاد وتقدم العام الماضي بطلب جديد لتشكيل حزب باسم (مبارك النهضة) ولم يحصل بعد على جواب عليه حسب قوله. أ.ف.ب