انتحر الشاب الفرنسي من اصل جزائري سيد احمد رضا الله الذي يلاحقه القضاء الفرنسي بتهمة قتل ثلاث نساء في فرنسا, مساء أمس الأول في زنزانته في سجن لشبونة حيث كان محتجزا في انتظار تسليمه الى فرنسا, واعلنت انتحاره في لشبونة وكالة الانباء البرتغالية (لوزا) ثم اكدته وزارة العدل الفرنسية في باريس. واوضحت الوكالة (لوزا) ان مكتب وزير العدل البرتغالي انطونيو كوستا اعلم بالامر وكذلك السلطات ونقلت الوكالة عن مصدر رسمي قوله ان حريقا شوهد في زنزانة الشاب الفرنسي (21 عاما) وطلبت الادارة العامة المسئولة عن السجون من الشرطة فتح تحقيق حول الظروف الحقيقية لوفاة رضا الله. وكانت السلطات البرتغالية قد اوقفت رضا الله في 11 يناير في ضاحية العاصمة البرتغالية بايخا دي باهيرا حيث كان يقيم مع اصدقاء شاب اسباني التقاه في القطار بينما كان في طريقه الى لشبونة. ورضا الله متهم بقتل طالبة بريطانية تدعى ايزابيل بيك (20 عاما) في 13 اكتوبر في القطار اثناء رحلة بين باريس وليموج (فرنسا) وبقتل امرأة تدعى كورين كايو (36 عاما) طعنا بالسكين في قطار آخر, في 14 ديسمبر اضافة الى مقتل طالبة في العشرين من عمرها تدعى ايميلي بازان عثر على جثتها في 17 ديسمبر في اميان. وكان يواجه عقوبة بالسجن 30 عاما. وبعد ان كان محبوسا في مستشفى سجن كاكسياس, نقل مؤخرا الى السجن المركزي في لشبونة في انتظار القرار النهائي للقضاء البرتغالي حول طلب تسليمه الذي قدمته السلطات الفرنسية. وكان محاميا رضا الله, جويل باتايه وجان كلود ريشار وهما من مرسيليا, تقدما بالتماس اخير امام المحكمة الدستورية البرتغالية وكان من المتوقع ان تصدر حكمها النهائي حول تسليمه قريبا. وسبق للقضاء البرتغالي ان قرر مرتين عبر محكمة الاستئناف ومحكمة التمييز الاستجابة الى طلب تسليم من اطلق عليه (قاتل القطارات) . وبعد بضعة ايام من توقيفه, كان سيد احمد رضا الله حاول الانتحار بشفرة حلاقة في الحمام في مستشفى سجن كاكسياس واكد في كتابات نسبتها اليه الصحافة الفرنسية, انه يخشى نقله الى السجون الفرنسية. أ.ف.ب