ذكرت تقارير صحفية أمس أن عمدة سابق لاحدى القرى في جنوب أسبانيا استخدم أموال الاتحاد الاوروبي لاقامة بيت للدعارة. وقالت التقارير ان رامون روميرا العمدة السابق لقرية تشيريفيل بالقرب من ألميريا تقدم بطلب معونات مالية لانشاء مدرسة للفروسية. وقال انه يرغب في دعم السياحة والاقتصاد المحلي حتى أنه قدم وثائق تثبت أنه اشترى الخيول اللازمة. وقد منح روميرا مبلغ تسعة ملايين بيزيتا من أموال الاتحاد الاوروبي. ولكن بعد الانتهاء من بناء مدرسة الفروسية تم تأجير منشآتها إلى رجل أعمال مشبوه, ودهش السكان المحليون عندما شاهدوا المكان يتحول إلى بيت للدعارة. وقالت التقارير انه تم احتجاز روميرا وزوجته ووجهت إليهما العديد من التهم منها تزوير الوثائق. د.ب.ا