ذكرت منظمة الصحة العالمية فى دراسة حديثة ان الترددات اللاسلكية المنبعثة من الهواتف الخليوية (التليفونات المحمولة) ومن محطاتها الارضية لا تؤدى الى الاصابة بالسرطان. وقالت المنظمة ان الدراسات الاخيرة لم تجد اى دليل مقنع على ان استخدام الهواتف الخليوية يؤدى الى زيادة او انخفاض خطر التعرض للسرطان او اى مرض آخر. ونسبت وكالة (د ب ا) إلى المنظمة قولها ان العلماء قد اشاروا الى حدوث تغيرات فى نشاط المخ وفى انماط النوم لكن هذه التأثيرات طفيفة وليست ذات اهمية صحية تذكر. الا ان منظمة الصحة العالمية قالت انه ما زالت هناك (فجوة فى المعرفة) حول مخاطر الهواتف المحمولة وان الامر قد يستغرق ثلاث او اربع سنوات من الابحاث لتحديد وتقييم مخاطرها الصحية. وتوقعت المنظمة ان يتم استخدام نحو 1.6 مليون هاتف محمول فى العالم بحلول عام 2005. واضافت المنظمة ان الترددات اللاسلكية المستخدمة فى انظمة الهواتف المحمولة تتراوح بين 800 و 1800 ميجاهرتز وهى لاتختلط بالاشعاع الايونى مثل اشعة اكس او اشعة جاما التى تسبب نشاطا اشعاعيا فى الجسم البشرى وهو احد اسباب الاصابة بالسرطان. ومن المعروف ان الترددات اللاسلكية غير ايونية. واشارت منظمة الصحة العالمية الى ان الترددات اللاسلكية للجيل الحالى من اجهزة التليفون المحمول تخترق البشرة العارية بمعدل سنتيمتر واحد مما يؤدى الى سخونة فى الجسم لكن العمليات العادية المنظمة للحرارة بجسم الانسان تسيطر على هذه السخونة وتعيد الجسم لدرجة حرارته العادية. أ.ش.أ