رفض القضاء الفرنسي أمس طلبا بالرقابة المسبقة على كتاب الثرية اللبنانية منى ايوب التي تروي فيه, بحسب الناشر, الحياة (التعسة) للنساء في السعودية, كان تقدم به زوجها السابق السعودي الجنسية. وخلال جلسة الاستماع التي عقدت في 13يونيو, طلب محامي زوج ايوب السابق الثري السعودي ناصر الرشيد البالغ من العمر 62 عاما تسليم الكتاب, وهو عبارة عن مذكرات تحمل عنوان (الحقيقة) , الى موكله من اجل ورد محامي ايوب وناشرها ميشال لافون ان الكتاب عرض للبيع في بعض المكتبات الباريسية الامر الذي يحول دون امكان الرقابة المسبقة على مضمونه. وجاء في المذكرة التي اصدرها قاضي الامور المستعجلة (في اليوم الذي اصدر فيه القاضي حكمه, بات الكتاب موضوع النزاع في حوزة مقدمي الطلب الامر الذي يجعل طلبهم الرئيسي بلا قيمة) . وتروي منى ايوب, البالغة من العمر 43 عاما, في كتابها كيف انتقلت الى باريس لدراسة ادارة الاعمال والتقت زوجها الذي كان مهندسا انذاك واغرمت به غراما شديدا. واعتنقت هذه المسيحية اللبنانية الاسلام للاقتران بحبيبها وقبلت ان تعيش في بلاده وروى ناشرها ان الحلم انتهى اذ واجهت العزلة ازدادت قسوة في معاملتها مع ازدياد ثروته. وتروي انها باعت بعض مقتنياتها الثمينة من الجواهر او الملابس الفاخرة مقابل اول مليون دولار تحصل عليه. وحصلت ايوب على الطلاق عام 1996 واصبحت سيدة اعمال وترعى اعمالا ثقافية وفنية.