(جمال القرن) عنوان الكتاب الجديد الذى صدر مؤخرا عن دار النشر اسولين والذى يحكي بالصور حكاية الجمال وتطوره بما يتفق مع كل حقبة زمنية, ففى العصور القديمة أهم ما ميز النساء المبالغة فى تخضيب العيون أما فى العصور الوسطى كان التجميل تجسيدا للشيطان. وقد أصبحت البشرة البيضاء عنوانا للجمال وحمرة الحياء كان مسموحا بها كذلك النساء ذات الاقدام الكبيرة كانت مثار الاعجاب وايضا ذوات الشعر الذى ينسدل حتى الارض. كما كان الشعر الاشقر امرا ضروريا فى ذلك الوقت حتى ان النساء لجأن الى حرقه باستخدام الجير سريع الاشتعال وسولفور الزرنيخ ومواد أخرى غير موجودة فى عالمنا المعاصر. وفى عصر النهضة كانت نساء مدينة البندقية بايطاليا تفضلن قضاء اوقات النهار تحت أشعة الشمس وشعورهن منغمسة فى الزعفران والليمون. وكان لابد من انتظار حلول عام 1922 وظهور رواية فيكتور مارجوريت فتاة متحررة من أجل تحرير ذوات البشرة السمراء من العقد نتيجة الاهمال الطويل. وهذا العمل الابداعى الطويل (400 صفحة) حظى باعجاب النقاد حيث أظهر بالصور التوضيحية سمات كل زمن على حدة فى اطار يغلفه السحر والجمال. أ.ش.أ