وصل (البكيني) الى درجة عالية من الذكاء بحيث افقد السيدات اللابسات لهذا النوع من الملابس القصيرة درجات اخرى من ذكائها الفطري عندما كشفت بارادتها عن حيائها المكنون أمام الملأ. ما علاقة ملابس البحر بذكاء المرأة التي تهوى السباحة الملاصقة لـ (البكيني) ؟, هذا الموضوع اثار بعض علماء النفس في الغرب, لادراج هذا الاهتمام الانثوي في معمل الدراسات النفسية لمعرفة الاثر الذي يترتب على اخصائي نفسي بريطاني ذكر قوله ان ارتداء لباس البحر المسمى بـ (البكيني) يقلل من درجة ذكاء السيدات وان هذا يظهر بوضوح اكثر كلما اتسمت المرأة بقدر أعلى من الذكاء. يمكن لنا من هذه الحيثية النفسية الوصول الى ان درجة ذكاء المرأة كلما صعدت الى الاعلى اثر (البكيني) في الاجزاء السفلية منها, من هنا يقع (البكيني) في خانة الأذكى كلما خضعت المرأة لمتطلبات ارضاء لباس البحر. السبب الذي أوضحه تقرير النفساني, انه كلما كشفت المرأة قدر أكبر من جسدها يجعلها ذلك غير قادرة على اداء اكثر المهام العقلية بساطة. وقال روب بريس الاخصائي النفسي بجامعة ساكس: السيدة التي ترتدي (البكيني) لا يمكنها بكل بساطة ان تفكر جيدا. اذا كنت ترتدين لباس بحر صغيرا يكون جزء من ذهنك مشغولا بمراقبة المحيطين بك بشكل مستمر, ذلك انه في الوقت الذي تتساءل فيه المرأة عما يدور في أذهان الاخرين لا يمكنها التركيز على الأشياء الاخرى. واذا عادت الى عملها فقد تشعر بتأثير ذلك لساعات بل وأيام. من هذا الكلام لا يمكن لنا الجزم بأنه كلما احتشمت المرأة في ملابسها زادت درجة الذكاء لديها لأن الذكاء المذكور في ذلك التقرير محصور في حالة من تشتت الذهن وهذا يمكن ان يرتبط كذلك, بأي مشكلة تراود عقولنا عندما تتداخل خطوطها فيعجز الحل للوصول اليها الا بعد جهود مضنية من التركيز الذي يستجمع كل طاقة التفكير لدى الانسان ذكرا كان أو انثى. د. عبدالله العوضي E-Mail: DrAbdulla@albayan.co.ae