ذكرت وكالة أنباء الاناضول أمس أن تدريبا على التعامل مع آثار الكوارث الطبيعية أدى إلى إثارة حالة من الهلع بين سكان ضاحية بيسيكتاس في اسطنبول بعد أن ظنوا أن زلزالا على وشك أن يضرب المنطقة. جرت هذه الواقعة في ساعة متأخرة من مساء الاثنين ، عندما أخذت سيارات الشرطة تجوب الشوارع وتحذر الناس من وقوع هزه أرضية. وقد هرع مئات الاشخاص إلى الشوارع في حالة من الارتباك, ووجدت خطوط طوارئ الشرطة ومعهد زلازل كانديلي نفسيهما محاصران بالمكالمات الهاتفية من السكان المذعورين. وصرح رئيس مركز اسطنبول للتعامل مع الطوارئ للصحفيين في وقت لاحق, بأن تحذيرات الشرطة لم تكن جزءا من التدريبات, وإنما كانت مسألة تدريب السلطات على التعامل مع أية كارثة طبيعية كبيرة مثل الزلازل أو حوادث السفن في مضيق البوسفور الذي يقسم اسطنبول إلى شطرين. د.ب.ا