شعر: ذياب بن غانم المزروعي هلا بحمدان بن راشد هلا بودق العطا الهتّان هلا به عد ما تنبض قلوبٍ دوم ولهانه متى ما ينذكر إسمه ذكرنا الطيب والإحسان لفعل الخير له نفسٍ من الاعماق عطشانه لدينه يرخِصْ الغالي وله عزمٍ أبَدْ ما لان ومن يبخل على دينه بيومٍ تبخس أوزانه بيوت الله يبنيها بنيّه خالصه وايمان حكيمٍ نظرته طارت تسابق تالي أزمانه رسم دربه على الطيبه وزاد الطيب بالعرفان وبالأيتام يترحَّم ترك منزلهم أعيانه سحاب الخير في كفّه بلا رعدٍ وبالكتمان مطرها الجود ما يوقف ومنها المزن خجلانه زعيم الخيل من صغره ونال المجد في الميدان متى ما بانت عْلومه تبات الخيل حيرانه له الله لى نزل في البحر نلقاهم كما الخلاّن وترقص له بَعَدْ الامواج وكل هذا على شانه زهت الاوطان بافكاره وبوجوده بعد تزدان عسى يسلم لنا حمدان بن راشد مع اخوانه سلام الله على شيخٍ يترجم كلمة الإنسان سعى للمجد لين أصبح شعار المجد عنوانه