قال الصندوق العالمي للحياة البرية ان اسماك السلمون والقد والمحار تتعرض لتهديد من مواد كيماوية سامة تلقى في شمال شرق المحيط الاطلسي. ويقول الصندوق ان العطور ومبيدات النباتات المائية الضارة والابخرة الناجمة عن احتراق الوقود هي بعض الكيماويات المسئولة عن انخفاض مخزونات الاسماك وتلوث القشريات. وتابع الصندوق ان الدول الاوروبية الخمس عشرة الاعضاء في لجنة (اوسبار) لزيادة حماية البحار لم تتخذ اى اجراء منذ ان توصلت الى اتفاق بدأ العمل به في عام 1998. وقال سيمون فوليس خبير تلوث البحار في الصندوق (من غير المقبول على الاطلاق انه لم يتم حظر اي مادة كيماوية من بين 400 مادة خطرة وحتى الان ليس هناك سوى خطط لحظر 27 مادة فقط منها) . وخص الصندوق بالذكر المواد العطرية المصنعة من المسك والموجودة في منتجات تستخدم بالمنازل تتراوح بين معطرات الجو الى الصابون والتي تسبب السرطان للفئران وتحدث خللا هرمونيا لدى الاسماك والضفادع. وتصل هذه المواد الى المحيطات عبر نظم الصرف الصحي ووجدت اثار لها في الاسماك والقواقع والقشريات. وقال بن فان دي فيترينج الامين التنفيذي لاوسبار ان مطالب الصندوق (غير واقعية بالمرة) . وللدلالة على صعوبة محاولة حظر المواد الخطرة اشار الى دراسة خلصت الى ان خصوبة الاسماك تأثرت بالهرمونات الناجمة عن اقراص منع الحمل التي تصل المحيطات عن طريق نظم الصرف الصحي. وقال (المسألة صعبة. لا يمكننا ان نقول ببساطة اننا سنتوقف عن انتاج هذه المادة) . رويترز