حسب تصريح متحدث رسمي باسم جامعة الدول العربية فإن قرينات رؤساء الدول سيعقدن اول قمة عربية نسائية من نوعها في الوطن العربي في نوفمبر المقبل. الخبر مفرح بشكل كبير ويدعو للتفاؤل حول مستقبل المرأة العربية والطفل العربي وايضا مستقبل قضايا اخرى تخص الاسرة والمجتمع غاب عنها الصوت النسائي المؤثر. وحسب التصريح الذي ادلى به المسئول الرسمي فإن عنوان القمة النسائية الاولى سيكون تحت شعار (المرأة العربية والاعلام) وهو شعار هام في المرحلة الحالية وامر مناقشة ملامح وتأثيرات المرأة العربية الاعلامية بحاجة الى بحث واصدار قرارات لكن اليس من المهم وقبل مناقشة المرأة والاعلام ان يطرح على جدول العمل الاول اهم ملفات المرأة العربية الساخنة وهي كثيرة, نعتقد ان ملف الاعلام بالامكان تأجيله على رغم أهميته في ظل وجود قضايا اخرى تهم المرأة العربية. لا نطرح ذلك الا من باب الانفراج الذي بدأنا نشعر به حينما فكرت قياديات الوطن العربي ان يجتمعن على طاولة واحدة ليضعن ملامح واضحة لدراسة هموم المرأة العربية لانه ليس هناك من يستشعر واقعها وهمومها ومطالبها سوى المرأة القيادية صاحبة القرار, ولهذا نقول اننا متفائلون لانعقاد قمة نسائية على مستوى قرينات رؤساء الدول, تلك القمة التي طال انتظارها لان الاجتماع في حد ذاته تدعيم لموقف ورأي المرأة العربية وتأكيد مشاركتها الفاعلة في بناء وتطور ونمو المجتمعات العربية. ولا نبالغ ايضا حينما نتوقع ان تحقق القمم المقبلة لقرينات رؤساء الدول العربية المزيد من الطموحات والاحلام فيما يخص الاسرة والمرأة الام والمرأة الاكاديمية والمرأة العاملة, ولا نبالغ ايضا حينما نقول انه ربما تساعد القمة في لم الشمل العربي وازالة الفرقة بين اطرافه. بو غانم