عززت المجر التدابير الامنية الهادفة الى حماية السياح الوافدين اليها والذين يشكلون مصدرا مهما للعملات الصعبة من عمليات الاحتيال والنصب التي تضاعفت خلال مواسم الصيف الاخيرة. وقال المكتب الوطني للاحصاءات ان حوالي 30 مليون سائح زاروا العام الماضي المجر التي يبلغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة. وصرح مسئول رفيع المستوى في وزارة الاقتصاد ان حماية هؤلاء السياح تشكل امرا حيويا للبلاد لانهم يؤمنون 80% من العائدات السياحية للبلاد بينما يؤمن المجريون ما بين (10 و15%) من عائدات هذا القطاع. وقد وقع بعض هؤلاء السياح ضحايا عمليات احتيال ونصب عديدة بدءا من التلاعب بتعرفة سيارات الاجرة الى النشل وسرقة السيارات مرورا بتزوير بطاقات الائتمان المصرفية في المطاعم والحانات. وخلال زيارة قام بها رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان الى بودابست مؤخرا, كان عدد من الصحافيين الفرنسيين ضحايا احتيال بالبطاقات المصرفية. فبعد ان نسخت ارقام بطاقاتهم الائتمانية في مطعم, استخدمت لشراء بضائع في مدينة البندقية. ولمواجهة هذه الظاهرة المتفاقمة, قامت سفارات الدول التي ترسل اكبر عدد من السياح الى المجر منذ سنوات بتوزيع لائحة سوداء باسماء المطاعم والمحلات التي يجب تفاديها. ـ ا.ف.ب