أحتفلت جامعة (لاسبينسا) في روما بتكريم العالم المصرى الدكتور أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل فى الكيمياء عام 99 بمنحه درجة الدكتوراه الفخرية فى العلوم. وشهد الاحتفال رئيس جامعة روما ورؤساء مراكز البحوث الكيميائية وأقطاب الدوائر الاكاديمية، والعلمية فى ايطاليا بجانب بعض سفراء الدول العربية والاوروبية المعتمدين لدى ايطاليا يتقدمهم السفير نهاد عبد اللطيف سفير مصر لدى روما. وقد بدأت مراسم الاحتفال بكلمة لرئيس الجامعة أكد فيها أن اكتشاف الدكتور أحمد زويل يعد ثورة علمية تفوق فى حجم أهميتها اكتشافات العالم المعاصر (اينشتاين) رغم الاهمية البليغة التى خدمت بها تلك الاكتشافات العلوم والانسانية. وأوضح رئيس جمعية الباحثين الايطاليين ومنظم الاحتفالية البروفيسور جان توركو أن كلية العلوم بجامعة روما تدين للدكتور زويل بتعاونه الكبير فى مساعدة الباحثين الايطاليين فى مجال الليزر. وأضاف توركو فى تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط فى روما أن تكريم الدكتور زويل بمنحه درجة الدكتوراه الفخرية (التى تعد الثانية فقط فى تاريخ الكلية) ترجع الى قبل حصول العالم المصرى على جائزة نوبل حيث أن أبحاثه كانت تملأ عالم الكيمياء وتثرى مراجعه أبحاث ودراسات الدارسين المتخصصين ليس فقط فى ايطاليا ولا أوروبا بل أيضا فى الولايات المتحدة الامريكية. من جهة اخرى ادلى الدكتوراحمد زويل بتصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط بروما بهذه المناسبة أوضح فيه أنه سعيد لهذا التكريم الذى يأتى من أحدى أعرق الجامعات الايطالية ومن دولة لها حضارة عريقة لها أكثر من الفى عام ودولة متوسطية لها علاقات جيدة وقديمة مع مصر. وقال زويل لقد أسعدنى أيضا ارتفاع عدد الدارسين بكلية العلوم جامعة روما حيث وصل تعدادهم الى 140 الف طالب وقد استشعرت بأن احتفالا شعبيا أسعدنى. وحول تعليق رئيس جامعة روما بأن اكتشاف الدكتور زويل يفوق فى فاعليته اكتشافات (اينشتاين) قال الدكتور زويل ليس فى العلم مسابقات تميز لعالم عن آخر لأنها ليست ناحية مادية أو رياضية المهم أن يقدم العالم المفيد لتطور واسعاد البشرية وأتذكر الان ما كان قد أسعدنى فى حديث الاكاديمية السويدية الملكية أنها عقدت مقارنة بين اكتشافى واكتشاف جاليليو حيث كان تليسكوب جاليليو قد فتح عالما جديدا.. اما اليوم فان اكتشاف استخدامات الليزر قد فتح آفاقا كبيرة. وهنا يمكن اجراء مقارنات جميلة بين العلماء وليس تفضيل احدهم عن الآخر. ـ ا.ش.ا