الخسائر التي تكبّدها قطاع برامج الكمبيوتر في الشرق الأوسط ومصر من جرّاء أعمال القرصنة ارتفعت بنسبة 78% أي من 1 38 مليون دولار امريكي في العام 1998 إلى 24 5 مليون دولار امريكي في العام 1999. يُفيد التقرير العالمي الأخير، حول قرصنة البرامج عن حصول ارتفاع هام في الخسائر التي تكبّدتها منطقة الشرق الأوسط على الرغم من انخفاض في نسبة البرامج غير الشرعية المُباعة في المنطقة. ويقدّر التقرير الذي أعدّته المؤسسة العالمية للأبحاث والتخطيط (IPR) بناءً على طلب اتحاد منتجي برامج الكمبيوتر التجارية (BSA) وجمعيّة برامج الكمبيوتر والقطاع المعلوماتي (SIIA) أن الخسائر الناجمة عن قرصنة البرامج في الشرق الأوسط ارتفعت قيمتها بنسبة 78% أي من 1 38 مليون دولار امريكي في العام 1998 إلى 24 5 مليون دولار امريكي في العام 1999, فيما انخفضت نسبة القرصنة بشكلٍ عام إلى 63% في العام ,1999 بالمقارنة مع 69% في العام 1998 و83% خلال السنوات الخمس الماضية. ولقد تعدّت هذه الخسائر قيمة 12 مليار دولار امريكي في العالم في العام 1999 وبلغت 59 مليار دولار خلال السنوات الخمس الماضية. وقال أشوك شارما, المدير الإقليمي لاتحاد منتجي برامج الكمبيوتر التجارية في الشرق الأوسط, "لقد بذلت بلدان مثل الإمارات العربية المتحدة والأردن جهوداً هامة لتخفيض معدّلات قرصنة البرامج وهي تحظى اليوم باهتمام أكبر من قبل قطاع تقنية المعلومات. ولا يزال الوضع العام مُقلقاً حيث أن معدّلات قرصنة البرامج في دولٍ مثل قطر, البحرين والكويت لا تزال تتعدّى 80%. ولا يزال حالياً تطبيق القوانين في حق قرصنة البرامج الوسيلة الأسرع لعددٍ كبير من الدول في المنطقة لتنمية قطاع تقنية المعلومات لديها. وبالتالي, فنحن نتوقع أن يعزّز العديد من الدول الأخرى في الشرق الأوسط تطبيق هذه القوانين". حسب التقرير, ومع معدّل يبلغ 60%, تحتلّ منطقتا الشرق الأوسط وأفريقيا المرتبة الثانية من حيث معدّل قرصنة البرامج في العالم. وتمثل أفريقيا الجنوبية وإسرائيل وتركيا 53% (255 مليون دولار امريكي) من إجمالي الخسائر في المنطقة بالدولار الامريكي. وتبقى الدول ذات الأعلى نسبة من قرصنة البرامج في المنطقة هي لبنان (88%), عمان (88%), والبحرين (82%). وأتَت الإحصائيات حول الإمارات العربية المتحدة متوافقة مع التوقّعات حيث أفادَت عن أخفض نسبة لقرصنة البرامج في العالم العربي للسنة الرابعة على التوالي. فنقل التقرير أن معدّل القرصنة في دولة الإمارات في العام 1999 كان يبلغ 47% بالمقارنة مع 49% في العام 1998 وأكّدت الممثلة التجارية الامريكية شارلين بارشيفسكي العام الماضي أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة الهاشمية الأردنية قد حُذِف اسمهما من لائحة البلدان الخاضعة للمراقبة التي تضعها الدائرة التجارية الأميركيةUSTR والتي تُدرَج فيها أسماء البلدان التي يُعتَبر أنها لا توفّر الحماية الكافية لأصحاب حقوق الملكية الفكرية. فلقد انخفض معدّل قرصنة البرامج في الأردن من 80% في العام 1998 إلى 75% في العام 1999. ويمكن الوصول إلى النص الكامل, بما في ذلك الرسوم البيانية والمنهجية, حول تقديرات العام 1999 لقرصنة البرامج على الموقع التالي على شبكة الإنترنت: www.bsa.org أو www.siia.net/piracy