صدر العدد الاربعون من مجلة شئون ادبية, التي يصدرها اتحاد كتاب وادباء الامارات. ويمتاز بكثرة الدراسات عن الشاعر الراحل عبدالوهاب البياتي وبتنوعها وتعدد اتجاهاتها النقدية اذ نقرأ عنه: (البياتي بين الاطار النقدي ورؤية العالم ـ للدكتور علي عباس علوان, و (النص الحاضن ومؤثرات القصيدة البياتية) ـ للدكتور محسن جاسم الموسوي, و(عبدالوهاب البياتي المضارع غير القابل للجزم والتصريف) ـ شوقي عبدالامير, و(في المغني والنشيد) ـ عيسى الشيخ حسن, و(مقدمة فتوحات البياتي) ـ عيسى حسن الياسري. اما الميزة الثانية لهذا العدد من شئون ادبية, فقد طغى الصوت النسائي على مجمل ابواب العدد, وخاصة اديبات وشاعرات الامارات, وهنا نقرأ: في الشعر لكل من: (السماح عبدالله) من مصر, (الهنوف محمد) من الامارات, (صالحة غابش) من الامارات, (عدالة العيداني) من العراق, (فاطمة الامام عبدالرحيم) من السودان. اما في القصة فنقرأ ايضا لأصوات نسائية معروفة: مثل (ابتسام عبدالله) من العراق, (اسماء الزرعوني) من الامارات, (باسمة محمد يونس) من الامارات, (فاطمة يوسف العلي) من الكويت, (سارة النواف) من الامارات, (هيام محمد) من العراق. اضافة الى لوحة الغلاف الاول للشيخة حصة بنت مكتوم آل مكتوم ولوحة الغلاف الاخير للشيخة سوسن عبدالعزيز القاسمي, اما الغلاف الداخلي للفنانة خلود مطر راشد في الامارات ايضا. ونقرأ في العدد اضافة الى ما تقدم قصائد لكل من: (ابراهيم محمد ابراهيم, جمعة الفيروز, احمد عبدالحافظ شحاتة, عبداللطيف محمدالدلقان, محمد فؤاد محمد علي, ميلود لقاح). وقد خصصت شئون ادبية مدارها الاول للحديث عن الحرية الفكرية تحت عنوان (الحرية والمستقبل) وهذا هو العدد الثالث الذي تؤكد المجلة على اهمية الحرية الفكرية في اطار الحملة التي يواجهها الفكر العربي في ارجاء الوطن العربي بغية تقليصه وتحجيمه وكبته تحت شعارات مختلفة. وقد انطلقت شئون ادبية في هذا الموضوع من خطاب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة في الاجتماع الثالث لرؤساء وتحرير الصحف الخليجية الذي عقد في دبي من 18 ـ 19 ابريل ,2000 وتوقعاته بانهيار قوانين المطبوعات والنشر والرقابة واعتبر صوت الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان هو الصوت الصادق والهام في الدعوة الى حرية الفكر.