يموت البشر لأسباب مختلفة تتراوح بين الفيروسات والبكتريا وانسداد الشرايين أو مجرد فشل أجهزة الجسم بسبب كبر السن. غير أن خبيرا سويسريا يحذر من أن التشاؤم المفرط وتراجع الشعور بالأمل والمخاوف التي يمكن أن تخرج عن نطاق السيطرة من شأنها كذلك التسبب في الوفاة. ويقول الخبير وهو أخصائي نفسي يدعى برونو شميت ان الجسم يتأثر بالعوامل النفسية كما يظهر من تسارع نبضات القلب في حالة الخوف أو الضغط النفسي لذا فمن الممكن جدا أن تتسبب المؤثرات النفسية في الموت. وقال شميت, وهو أيضا عالم في الفيزياء النظرية, في كتاب له بعنوان (الموت بقوة التخيل) انه حقق في عدد من حالات ما يسمى بالموت (لأسباب نفسية) التي يعرفها بأنها الحالات التي يموت فيها الشخص متأثرا بعوامل نفسية بحتة. ويشير شميت إلى أنه من الممكن أن يلقى الشخص حتفه لأسباب غير واضحة بحيث يموت الاشخاص الذين يبدون بصحة طيبة, وأن الاشخاص الذين يفقدون الارادة اللازمة للحياة لأي سبب من الاسباب قد يموتون فجأة. وجمع شميت أدلة تثبت إمكانية حدوث الوفاة نتيجة للحزن أو لانفطار القلب أو الحنين للوطن أو الضغوط أو الخوف وحقق في كل هذه الحالات بشكل منهجي. ـ د.ب.ا