أفادت مصادر طبية اسرائيلية ان ارتفاعا كان قد طرأ خلال السنة الماضية على عدد من الاسرائيليين المصابين بمرض (الزهري) الذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. ويتضح من معطيات جمعها يورام كينس اخصائي الامراض الجرثومية بمستشفى في العفولة، ان السنة الاخيرة شهدت ارتفاعا بنسبة 400% على عدد مرضى (الزهري) الجدد الذين تم تشخيص اصابتهم في العيادات الطبية في اسرائيل. واشار كينس الى انه تبين في كثير من الحالات المكتشفة ان جرثومة المرض طورت قدرة مقاومة للادوية والعقاقير المستخدمة في علاج المصابين محذرا من ان المرض قد يتسبب في غياب العلاج بحالات عقم لدى المصابين. واضاف الاخصائي الاسرائيلي موضحا انه تبين ان المضادات الحيوية التي استعملت في الماضي في علاج المرض لم تعد ناجعة اليوم سوى في 40% من الحالات داعيا الى وجوب تزود سلطات الصحة بأدوات ووسائل بديلة للاشراف والمراقبة الناجعين وتوفير علاج وقائي. وذلك بما يسهم في الحد من تفشي وباء (الزهري) الذي ازدادت حالات الاصابة به في اسرائيل بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة. وعزا كينس الارتفاع المسجل على عدد المصابين بالمرض الى الاستخفاف وضعف الوعي المنتشرين ازاء كل ما يتعلق باستخدام وسائل المنع والوقاية اثناء ممارسة الاتصال الجنسي خارج نطاق العلاقات الزوجية الامر الذي يحد من قدرة تفادي الاصابة بالمرض.