يقدر عدد الاطفال الذين يصنفون باعتبارهم (موهوبين للغاية) في ألمانيا, أي ممن تتجاوز درجة معدل ذكائهم ,130 من 250 ألفا و300 ألف طفل, وهو عدد قليل نسبيا. إلا أن الجمعية الالمانية للاطفال الموهوبين للغاية ترى أن هذا العدد من الاطفال يتمتع بإمكانيات هائلة، من حيث الكفاءة والاداء وأنه يجب أن يوجه اهتمام خاص لهذه الامكانيات من أجل صالح المجتمع والاطفال أنفسهم. وفي مقابلة مع وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) شكا المتحدث باسم الجمعية البروفيسور هيرمان-جوزيف روتكويتر من عدم وجود اتفاق ديمقراطي في الرأي في ألمانيا حول البحث عن هؤلاء الاطفال ذوي القدرات الكبيرة وتقديم الدعم إليهم. وقال (من شأن كل مواطن بريطاني أن يشعر بأنه من غير المنصف ألا يتلقى الاشخاص ذوو القدرات الكبيرة التشجيع اللازم. هذا أسلوب في التفكير يعد نادرا في ألمانيا. كما أشار إلى أنه بالمقارنة إلى دول أخرى فإن المسألة لا تلقى القدر المطلوب من الاهتمام في ألمانيا, وكذلك إلى عدم كفاية الابحاث التي أجريت حول الموضوع. كما أشارت التقارير التي أصدرتها منظمة غير حكومية هي المجلس الاوروبي للقدرات العالية إلى أن بلدانا أخرى صدرت بها دراسات علمية تتناول المسألة بقدر يفوق ما نشر في ألمانيا. أما من حيث التطبيق فيقول البروفيسور ان الامر مقرون بالحظ الذي يقرر ما إذا كان طفلا ذا قدرات كبيرة سيلقى مساعدة خاصة في سن مبكرة أي أثناء مرحلة الحضانة أو التعليم الابتدائي. وعلى أي حال فلا يوجد في ألمانيا كلها سوى مدرستي حضانة متخصصتين في استقبال الاطفال الموهوبين, إحداهما في هانوفر والاخرى في نورنبرج. - (د.ب.ا)