احتفظ بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت العملاقة للبرامج المعلوماتية بالمرتبة الاولى في قائمة اغنى اثرياء العالم على رغم الانتكاسات التي لحقت بشركته امام القضاء الامريكي وفي وول ستريت, وفق التصنيف الاخير الذي اعدته مجلة فوربز الامريكية. ولاحظت فوربز ايضا ان عصر (الاقتصاد الجديد) القائم على الانترنت والمعلوماتية والاتصالات أفرز اصحاب مليارات في كافة انحاء العالم, من الهند الى مصر, واوردت اسماء 470 شخصا يملكون مليارات الدولارات. وعلى رغم تقلبات البورصة التي بددت كثيرا من الثروات في المضاربة باسهم شركات التكنولوجيا الجديدة في الربيع, فان المئتي شخص الاكثر غنى في العام الفين, وبينهم رؤساء شركات واصحاب ثروات, كانوا اكثر غنى من اثرياء العام 1999. فبثروته المقدرة بـ 60 مليار دولار, يتخطى بيل جيتس ثلاثة امريكيين آخرين, هم رئيس مجلس ادارة شركة اوراكل لاري اليسون (47 مليارا) وبول ألين (28 مليارا) الشريك المؤسس لمايكروسوفت والمستثمر وارن بوفيت (28 مليارا). وتضم لائحة اغنى عشرة اشخاص في العالم, ستة امريكيين وألمانيا (عائلة بريشت, متاجر ألدي) وسعوديا (الامير الوليد بن طلال) ويابانيا (مازايوشي صن, رئيس مجلس ادارة بنك سوفتبانك) وكنديا (كينيث طومسون, مجموعة طومسون كورب). وصنفت اكبر ثروة فرنسية في المرتبة الثالثة عشرة (ليليان بتنكور), يليها الايطالي سيلفيو برلسكوني (المرتبة ال 14). واغنى رجل في سويسرا هو ارنستو برتارللي الذي يحتل المرتبة الـ 23. وقالت كيري دولان المحررة في مجلس فوربز والمسئولة عن الاشراف على التصنيف ان (المنافسة كانت حادة. فقد تخطى أليسون بيل جيتس في بعض الايام) . وبعدما تربع فترة قصيرة على عرش الرقم القياسي البالغ 100 مليار دولار في العام ,1999 خسر بيل جيتس 40 مليار دولار منذ بداية السنة الجارية من جراء دعوى مكافحة الاحتكار المرفوعة على مجموعته. لكن (كبير مهندسي البرامج المعلوماتية) في مايكروسوفت تقدم من جديد على لاري اليسون في 22 مايو الماضي عندما انهت فوربز تصنيفها. وكشفت كيري دولان ان (بيل جيتس باع ايضا كثيرا من اسهم مايكروسوفت وقام باستثمارات اخرى) . وفي صورة اجمالية, ظل الامريكيون الذين يملكون 50 ثروة كبرى يشكلون الاغلبية في التصنيف المختص بأغنى 200 شخص في العالم, من الاثرياء التقليديين (تيد تيرنر وعائلة مارز...) الى الاثرياء الجدد لشبكة الانترنت امثال جيف بيزوس مؤسس موقع أمازون.كوم. وتعد مجلة فوربز هذا التصنيف كل سنة منذ 1987 بالاستناد الى معلومات تستمدها من البورصة والمقابلات والدراسات التي يجريها محققوها. ــ (أ.ف.ب)