المقدمة يا خاليين البال حالي ترى حال بي ليعةٍ مكتومةٍ في فوادي وعندي من اشواقي تباريح وامال منها جواري عبرتي في ازديادِ في ليلتي وجه القمر بات باقبال كنّه يذكِّرني بغاية مرادي حلوه عليها سال مِ العين ما سال ذكرى لها دايم شرابي وزادي عَنْهَا أنا ما اسْمَعْ مقالات عِذَّال طالب رضاها صادقٍ في ودادي ولا نفَعْني في الهوى قول من قال مِنْه النصيحه مثل نَفْخ الرّمادِ ولو أنّني باصبر ولو كنت باحتال ما تنفَعْ الحيله ولا الصبر فادِ ما لي دوا من علّة الشوق قتّال أبات ليلي ما أذوق الرّقادِ كنّه في قلبي من ضنا الحب زلزال متجدِّدْ الحسره طويل السّهَادِ باشكي غرامي والهيام الذي طال وليعات وجدي دايمه ما تزادِ لولا العناد وعزّة النفس بانال عَطْشَان واهجِرْ موردي من عنادي والحب جَنّه كلها خوف واهوال وما تقهَرْ الحب القلوب الشِّدادِ ولا جنود وكم دهى الحب اْلابطال عايا بفرسانٍ تِذِلّ المعادي يا ناظمين الشِّعر طارت بي أحوال صوب الذي حَلّ وسكن في الفوادِ شِفْت بْغَرامه لى يقرِّب بالآجال وابْلَيت في حبّه ثيابٍ جدادِ واللي يواسيني يجاوِبْ وفي الحال جواب شافي قاطِعٍ بالو