في احتفال اقامه المجلس الاعلى للشئون الاسلامية بذكرى المولد النبوي الشريف, كرمت وزارة الاوقاف والشئون الاسلامية المصرية والازهر الشريف رجل الاعمال جمعة الماجد كأفضل شخصية دولية خدمت الاسلام والتراث بحضور الرئيس حسني مبارك ووفود من الدول الاسلامية وكبار رجال الدولة وفضيلة الامام الاكبر محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر. في بداية الاحتفال قام الدكتور حمدي زقزوق وزير الاوقاف بإهداء الرئيس مبارك نسخة من الطبعة الاولى لموسوعة تصحيح المفاهيم الاسلامية العلمية والتي تهدف الى اعطاء الفرصة للديانات الاخرى للتعرف على تعاليم الدين الاسلامي الحنيف والمتسامح. والقى الرئيس مبارك كلمة اكد فيها على ان يبذل علماء الاسلام جهودا مضاعفة في سبيل اعلاء راية الاسلام ثم كرم مبارك ثمانية من العلماء الذين كان لهم عظيم الاثر في التفاني بأداء رسالاتهم لنشر تعاليم الدين الاسلامي. وكان على رأس المكرمين جمعة الماجد مؤسس ورئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي بدولة الامارات العربية المتحدة حيث قلده الرئيس مبارك وسام العلوم والفنون من الدرجة الاولى عرفانا بما قدمه من خدمات جليلة لإثراء الاسلام في الوطن العربي. وشكر الماجد الرئيس حسني مبارك للفتته الكريمة مؤكدا ان هذه الجائزة تأتي تقديرا لدولة وشعب الامارات ولمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث, واعتبر ان التكريم رسالة من الرئيس مبارك الى كافة القادرين من رجال الاعمال على انفاق اموالهم لخدمة الاسلام وتعزيز تنمية شعوبهم وأوطانهم.