ذكرت سلطات تطبيق القانون في كييف هذا الاسبوع أن الشرطة الاوكرانية تحقق حاليا مع امرأة يشتبه في أنها قتلت سبعة من ثمانية رجال تزوجتهم.وقال أحد المدعين في إقليم خميلنتسكي لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) أن المرأة التي أدينت بالفعل في جريمة قتل واحدة, افترست بمفردها ثمانية من الرجال. ويزعم الادعاء أنها قتلتهم من أجل المال. وذكر سيرجي كولينيوك (انها امرأة جذابة وقد استغلت جاذبيتها بالتأكيد في اجتذاب زوجها الاخير الذي قامت بقتله) . وأضاف قائلا (اننا نحقق الان في الوفاة العارضة المزعومة للاخرين جميعهم) . لقد ولدت المشتبه فيها التي ذكرت صحيفة فاكتي أنها تدعى فاندا فوروتوفا, في عام 1965 بقرية صغيرة في إقليم كارباثيان الجبلي الاوكراني الفقير. وكانت الفتاة الجميلة الشقراء ذات الامكانيات المحدودة قد تزوجت من أستاذ جامعي يكبرها بعشرين عاما لمجرد الحصول, كما يعتقد المحققون, على زوج وشقة ومنفذ الى دخل جيد. وأصبحت فوروتوفا حاملا, إلا أن زوجها الاول لم ير الطفل مطلقا. فقد توفى بعد سقوطه من شرفة الشقة. والتقت فوروتوفا بعد ذلك بسائق سيارة جيب, أثناء عملها في مخزن بإحدى القواعد العسكرية.وتزوجا, إلا أنها هجرت الزوج رقم 2 لانه لم يستطع سوى تدبير مسكن عسكري متواضع لها. أما الزوج رقم 3 فقد كان ضابطا برتبة ليفتنانت. وحيث أن راتبه كان أفضل من سائق الجيب فقد نقل فوروتوفا إلى شقة إدارية مجهزة بحمام. وكان الليفتنانت يلتمس راحته في مشاهدة التلفزيون في الحمام. وقد توفى بصعقة كهربائية عندما سقط جهاز التلفزيون في ماء حوض الاستحمام. وكان الزوج رقم 4 جنديا أيضا. وقد هجر زوجته للزواج من الارملة الجذابة. وقد توفى بمرض مفاجئ. وتوفى الزوج رقم 5 وكان ضابطا أيضا, لاسباب غير واضحة. أما الزوج رقم 6 وهو عسكري فقد توفى بتسمم دوائي. وقابلت فوروتوفا زوجها السابع وهو ضابط على الاستيداع عندما أصبحا جارين في السكن. وكمحارب قديم خدم لعقود في الجيش السوفييتي بالشرق الاقصى, فقد كان له تاريخ في أمراض القرحة والقلب. وقد توفى أثناء نومه, بعد قليل من زواجه. ويزعم أقاربه بأنهم شاهدوا رضوضا وخدوشا حول رقبته أثناء جنازته, إلا أن فوروتوفا نفت حدوث أي أعمال عنف بينهما. ولما كانت الحالة الصحية للعجوز المحال على المعاش سيئة, فقد قررت السلطات عدم فحص الجثة بعد الوفاة. والتقى الزوج رقم 8 وهو كولونيل في الخدمة وكان أرملا لفترة طويلة, مع فوروتوفا في إحدى الجبانات التي تصادف فيها تجاور مقبرة زوجته السابقة مع مقبرة أحد أزواج فوروتوفا السابقين. وتعثر زواجهما بعد أن فقد الكولونيل رغبته الجنسية فيها. وقد توفى متأثرا بجروح من ضربات بالفأس في الرأس والجسم في أوائل عام 1999. وقد عثرت الشرطة على دماء مطابقة لدماء الكولونيل على ملابس فوروتوفا. وقد اعترفت بالقتل إلا أنها بررت ذلك بدافع الغيرة لعلاقة زوجها بامرأة أخرى. وأقنع المدعى العام جورجي ساكوتكا هيئة القضاة بأن فوروتوفا قتلت زوجها الاخير بالفأس لترث ممتلكاته. وفي أواخر عام 1999 صدر عليها حكم بالسجن لمدة ثمانية أعوام. وأقنعت الادلة التي قدمت خلال المحاكمة المخبرين في إقليم خميلنتسكي, في منتصف مايو الماضي ببدء تحقيقات جنائية في مقتل الازواج السبعة (باستثناء الزوج رقم 2) الذين توفوا بموجب الاوراق الرسمية إما نتيجة حادث أو لاسباب طبيعية. وقد شهد شقيق فوروتوفا بأنه ظل لفترة طويلة يشتبه في شراسة وعنف شقيقته لان أزواجها كانوا يموتون في الغالب بعد ضم اسمها إلى وصاياهم أو بعد نقل أملاكهم إليها. وقال المدعي, كولينيوك (ليس باستطاعتنا في هذه المرحلة تأكيد أن أيا من الازواج الاخرين قد قتل) . واستطرد يقول (غير أنه عندما أصبح تاريخها معروفا (لمكتب الادعاء في إقليم خميلنتسكي) بدأنا بطبيعة الحال تحقيقا للكشف) عن خبايا الامور. وأكد الادعاء أن القانون لا يمنع فوروتوفا من الزواج مرة أخرى.