التقى 50 فنانا تشكيليا من سوريا على تكريم الفنان وسفير اليونيسيف للنوايا الحسنة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا دريد لحام من خلال معرض تحية اقيم بدمشق. وتضمن المعرض لوحات زيتية وتشكيلا بالخط العربي ولوحات ادبية وشعرا وقصصا قصيرة ، ولوحات من فيلم رسوم متحركة وحفرا ونحتا وخزفا وتصويرا ضوئيا وكاريكاتورا ورسما على الكمبيوتر ودراسات لفيلم رسوم متحركة لدريد لحام. كما تضمن المعرض رسومات للحام في عيون الاطفال شارك فيها 25 طفلا. وتتمحور هذه الفعاليات حول لحام صاحب الحضور والتاريخ المميزين في اكثر من مجال ابداعي وتنظيمي. وحول اقامة المعرض قال الفنان دريد لحام لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان اقامة هذا المعرض تعني لي الكثير من الفرح وان الحياة تبدو اجمل عندما يكون هناك لمحات انسانية يصنعها الاخرون لك وبخاصة ان الآخرين ليس من واجبهم ذلك وما دفعهم الى اقامة هذا المعرض هو الحب. وأشار الى ان لديه خطة مستقبلية لعمل مجموعة من الافلام حول حقوق الطفل في العالم العربي وسيقوم بصفته سفيرا لمنظمة اليونيسيف بزيارات ميدانية لبعض الدول العربية للاطلاع على اوضاع الطفولة وما تم انجازه فيما يتعلق بحقوق الاطفال. وقال ليس هناك على المدى المنظور اي عمل عربي مشترك للطفل لكن أي عمل مخلص ينتج في أي بلد عربي هو بالتالي عمل عربي شامل.