اتصل بنا أبو أحمد بالأمس يعلق على ما كتبناه حول بحوث جمعية أطباء السكري والتي ربطت نتائجها بين الاصابة بمرض السكري والتوترات الزوجية, مشيرا إلى انه يرى ان تلك البحوث صادقة وان الزوجات وطريقة التعامل معهن تجلب الأمراض العصبية, وأضاف يقول: مشكلة الزوجة سواء كانت متعلمة أم أمية وسواء كانت موظفة أم ربة بيت فإنها امرأة تغار وتشعر ان زوجها يسلب منها دورها, وان الاعلام ساهم كثيرا في اثارة قضايا توضح ان الرجل أو الزوج ما هو إلا رجل دكتاتور يتعامل مع المرأة على انها منفذ رغبات, وخادمة له. ويضيف أبو أحمد: لماذا لم تشعر جداتنا وأمهاتنا بأنهن خادمات ومظلومات من قبل أزواجهن؟ ولماذا كن أكثر ودا في تعاملهن؟ ولماذا كانت المرأة القديمة تحترم زوجها وتقدر عمله وتستمع إلى مشورته وتتباها به أمام قريناتها؟ يؤكد أبو أحمد في لهجة ساخنة: لقد تغير الوقت وتبدلت العلاقة حينما بدأت المرأة العصرية تنظر إلى العلاقة الزوجية من جانبها المادي والمتعلق بالمصلحة, فهي الآن تفكر في مواصفات زوج انترناشيونال كامل المواصفات ليس لانها تحبه هكذا ولكنها تفكر في كيف سينظر إليها الآخرون بجانب هذا الزوج السوبر! انها تفكر في كم سوف تستفيد ماديا منه. ومن هنا تأتي مشاكل ما بعد الزواج حينما تجد هذه الزوجة ان زوجها لا يحقق لها كل ذلك الهيلمان. أبو أحمد قال ذلك وأغلق الهاتف وتركني في دوامة كبيرة من المقارنات بين زوجتي وأمي زوجة أبي. ترى هل هناك فرق؟ أحيل هذا السؤال إليكم أيضا لتشاركونني وأبو أحمد الدوامة نفسها. والمسألة قيد النقاش. بوغانم