صرح جمعة الماجد لـ (البيان) بمناسبة تكريمه بالقاهرة غدا: ان التكريم يمثل لي ابعد من كونه تكريما, فهو امتداد لتلك العلاقات الوطيدة التي بناها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والرئيس المصري محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية والتي تتميز عن علاقات أية دولة اخرى. وأكد على ان علاقته بمصر قديمة وطيبة للغاية, ومنذ تفكيره في انشاء كلية للدراسات الاسلامية العربية, فمصر وجامعة الازهر كانتا وجهته في ذلك, وجامعة الأزهر اعطت المنهاج العلمي, وصار ارتباطا وثيقا انعكس ايجابا على الطلبة الدارسين بالكلية. واشار مختتما حديثه بأن تكريمه ليس له بقدر ما هو لدولة الامارات العربية المتحدة التي اجازت له انشاء مؤسسات مختلفة, ولعله فضل يعود لزايد الخير وحكام الامارات, وشعب الامارات الحبيب.