توجه مؤسسة صندوق الزواج لانتاج برنامج تلفزيوني درامي ارشادي يسلط الضوء على الأسرة سعيا لنشر الوعي الأسري وعرض ومناقشة العقبات التي تعترض سعادة الاسرة والطرق والارشادات التي يمكن من خلالها تسليط الضوء على العديد من قضايا الاسرة والزواج، توجه يستحق الاشادة, كما انه يسد الفراغ الذي تعاني منه محطاتنا التلفزيونية فيما يخص البرامج الاجتماعية التوجيهية. ونقول ماذا يضير لو ان معظم المؤسسات والهيئات تبنت عمليات انتاج تلفزيوني مشابه وفي حقل اختصاصها حتى تتحول شاشاتنا التلفزيونية الى محلية تهتم بشئون المجتمع وتعنى به, لا شك ان ذلك سيحدث لو أن وزارة التربية تبنت برنامجا يتناول مجتمع التعليم, ولو ان وزارة العمل تبنت برنامجا مشابها ولو ان وزارة الصحة تبعتهم. ان مؤسسات حكومية وغير حكومية قادرة على ان تسد فراغ المادة التلفزيونية المحلية في بث محطاتنا التلفزيونية, وكفيلة بتحويل هذه النوافذ الاعلامية الى نوافذ تصدر للمجتمع وافراده ما يفيدهم. ونقول أيضا ان ذلك سوف يخفف من ميزانية المحطات التلفزيونية في حال تبنت المؤسسات انتاج برامج تتعلق باختصاصها.. كما انه لا يغيب عن البال ان عصرنا هو عصر الاعلام والمعلومة والشاشة التلفزيونية واحدة من نوافذ هذا العصر الحديث.. فلماذا لا يجوز لنا ان نحقق هذه المعادلة المحلية المفيدة. بوغانم