رغم التأييد الشعبي الذي تحظى به كاميلا باركر بولز كعشيقة لأمير ويلز, فإن استطلاعا للرأي نشرت نتائجه أمس أظهر أن الشعب البريطاني يرفض أن تصبح كاميلا ملكته في يوم ما.وجاء في الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة (صنداي تلجراف) , أن ثلاثة أرباع من شملهم الاستطلاع يعتقدون بأنها لا يجب أن تصبح ملكة, وذلك في حالة جلوس الامير تشارلز على العرش. ولكن ثلثي البريطانيين يعتقدون بأنه يجب أن ترافق باركر (52 عاما) أمير ويلز في بعض الاجتماعات والمناسبات الرسمية مثل الاحتفال بعيد ميلاد الامير وليم الذي يكمل عامه الثامن عشر في وقت لاحق من الشهر الجاري. ويرى 78 بالمئة ممن شملهم استطلاع الصحيفة أن الملكة اليزابيث كانت على صواب عندما قابلت باركر خلال عطلة نهاية الاسبوع الماضي في أول مقابلة علنية بينهما. غير أن نسبة البريطانيين الذين يعتقدون بأنه يتعين على كاميلا وتشارلز تتويج علاقتهما بالزواج, انخفضت من 49 إلى 44 بالمئة منذ نوفمبر الماضي. ويعتقد 57 بالمئة منهم بأنه يتعين عدم السماح للامير تشارلز بتولي العرش إذا ما تزوج مرة أخرى, وهي نسبة أقل من نسبة 61 بالمئة التي سجلت في نوفمبر الماضي. يذكر أن الامير تشارلز نفى مرارا نيته في الاقدام على الزواج من جديد.