تمكن ثلاثة سجناء كانوا محتجزين في بلدة مولان - ايزور (وسط) أمس الأول من الفرار بعد ان نجح شركاء لهم في اخراجهم من السجن بواسطة مروحية مسروقة.ويدعى السجين الاول كريستيان بيوت (51 عاما) وهو كان ينفذ عقوبتين بالسجن المؤبد احداهما بسبب قتله احد حراس السجن والثانية اثر قيامه بقتل امراة كانت تعيش معه. ويدعى الثاني جان شارل منديس (35 عاما) وهو كان يقضي عقوبة من 12 سنة لتواطؤه في القتل. بينما يدعى السجين الثالث رشيد بن شتوي وكان من المفترض ان يطلق سراحه عام 2003. وحصلت عملية الفرار قبل الظهر عندما توقفت المروحية فوق سطح السجن بعد ان قامت بالتحليق قبلا فوق الملعب الرياضي. وقد نجح الثلاثة في الانتقال الى السطح بعد ان نشروا قضبان الحديد في نافذة المركز الاجتماعي - التعليمي في السجن وسرعان ما اختفوا مع المروحية. واوضح المدير الاقليمي للسجون في ليون جي سولانا ان حراس السجن اطلقوا النار عشر مرات باتجاه الفارين من دون اصابتهم او منعهم من الفرار. وعثر لاحقا على المروحية في ماركلوبت (منطقة اللوار) حيث اجبر الفارون طيارها على الهبوط. وقاموا بعدها بسرقة سيارتين وجدتا لاحقا على بعد 12 كلم من المكان. وكانت المروحية سرقت في الساعة التاسعة صباحا من مقر شركة تأجير مروحيات في سان اتيان (وسط). واجبر ثلاثة او اربعة مسلحين الطيار ستيفان رويه (35 عاما) ومالك الشركة لوي كارو (53 عاما) على اخذ واحد منهم معهما والاتجاه صوب السجن. وقبل الوصول الى السجن هبطت المروحية قرب بلدة نويي لو ريال القريبة من مولان. ويبدو ان شجارا حصل بين صاحب الشركة والخاطف ادى الى اصابة الاول برصاصة في ركبته وتعرضه للضرب ما دفع الخاطف الى التخلي عنه. كما تعرض الطيار للضرب من قبل الفارين بعد نجاح العملية ونقل الى المستشفى.