ربما كان بمقدور ديانا اميرة ويلز ان تسهم في تغيير قضائي في بلادها وهي داخل ضريحها. اذ ان الاوصياء على تنفيذ وصيتها يحاولون الان تسجيل علامة تجارية لنموذج افتراضي عن وجهها لمنع استخدام صورة ديانا لاهداف تجارية بشكل غير مرخص. لكن المعترضين على هذه المحاولة يقولون انها قد تخلق سابقة تصبح شائعة بعد ذلك بحيث يتمكن كل من يعتبر شخصية اجتماعية او نجما ان يمنع الاخرين من استخدام صورته. وبدلا من الاعتماد على بضعة صور للأميرة الراحلة, فإن لجنة الاوصياء قد سلجت 52 صورة تتنوع في وضعيتها للأميرة. وحين تحويل هذه الصور الى نسخ رقمية وتغذيتها الى نظام جرافيك حاسوبي, يمكن استخدام هذه الصور لانتاج نموذج افتراضي عن وجهها. وكان صندوق ذكرى ديانا قد تقدم بطلب للحصول على علامة تجارية للحصول على حقوق لهذا النموذج الافتراضي, لكن الصندوق نقل لاحقا متابعة القضية للأوصياء على وصية ديانا وهم والدها فرانسيس شاند كير وشقيقتها سارة ماكركودل وأسقف لندن ريتشارد كارترز. واذا ما نجح هؤلاء من الحصول على علامة تجارية لوجه ديانا فإن صندوق ذكرى ديانا والاوصياء سيتمكنون من منع اي انسان في بريطانيا من استخدام صورتها او اي صورة ذات شبه بوجهها دون الدفع مقابل ذلك. وجه ديانا.. مصدر ثراء