الدورات التي تقيمها المؤسسات الحكومية والورش التي تنظمها الهيئات والجمعيات والأندية بامكانها أن تكون ملاذا مناسبا لطلبة المدارس, وهذا ما حدث بالفعل في بعض هذه الأنشطة التي نجحت في جذب المنتسبين إليها واستطاعت أن تبقيهم طيلة فترة النشاط بدون أن يشعروا بالملل, ومن هذه الأنشطة ما جعل بعض الطلبة يتعرفون عن كثب على طبيعة العمل الوظيفي, كتلك الفرص التي توفرها بعض المؤسسات الحكومية وتحقق مع هؤلاء المنتسبين نسب استفادة عالية. على النقيض الآخر هناك مؤسسات وجمعيات تنظم الأنشطة الصيفية من باب الموضة دون التفكير فيما سوف يحققه المنتسبون خلال النشاط الذي توفره.. ولا يخفى على البعض ان بعض الدوائر ضمت مجموعة من الطلبة وجدوا أنفسهم يعملون مراسلين وفراشين, أو حتى لا يعملون بتاتا, ولا نقول فراشين بمعنى كنسوا بلاط تلك المؤسسات ولكن مارسوا أعمالا يقوم بها الفراش كترتيب الملفات وايصالها من موظف إلى آخر, ومن قسم إلى آخر.. ولم يحقق هؤلاء الاستفادة المطلوبة, لكن هناك مؤسسات فعلتها بجرأة حينما جعلت هؤلاء المنتسبين يلجون إلى صميم عملها, بل وخصصت مرشدين يوفرون المعلومة ويقدمون الخبرة على طبق من ذهب. النشاط الصيفي ليس موضة ولا هو من باب حفظ ماء الوجه أمام ما تفعله المؤسسات الناجحة, انه نشاط مكمل لما تفعله المدرسة وبقية المؤسسات التي يهمها الناشئة. بوغانم