كان على الممثلة الاسترالية فرانسيس اوكوفر ان تتقن سبع لهجات امريكية اقليمية قبل ان تمثل في النسخة الجديدة من الفيلم الكوميدي (المسحور) , الذي يمثل اول مشاركة لها في السينما الامريكية.وفي النسخة الاصلية لفيلم (المسحور) التي انتجت عام 1967, لعب دورلي مور دور فاوست الذي يقع ضحية الشيطان المتهكم مفستوفيليس الذي يؤدي دوره بيتر كوك. وفي هذه النسخة التي اخرجها وشارك في كتابة نصها هارولد راميس, يلعب الممثل برندان فريزر دور عاشق ملوع ابله اضناه الحب يبيع روحه الى الشيطانة, التي تلعب دورها اليزابيث هورلي, مقابل ان تحقق له سبع اماني مصممة بحيث تمكنه من الفوز بالمرأة التي يحب والتي تؤدي دورها اوكونر. لكن الاماني السبع جميعها تخفق على نحو مضحك. وعن قراره اعادة انتاج الفيلم يقول راميس: (كنت من اشد المعجبين بالنسخة الاصلية, لكنها بريطانية الطبع جدا, واجواؤها اتى عليها الزمن, وحبكتها غير منطقية ايضا, ناهيك عن انها وظفت العديد من الدعابات المبطنة التي تشير الى الكنيسة في انجلترا ولعبت كثيرا على التلميحات السياسية, التي لا تخص جمهور اليوم) . وفي المقابل فإن جزءا وفيرا من الهزل في النسخة الحالية ينبع من اعطاء دور الشيطان لفتاة مغوية حقا. وعن ذلك تقول هورلي انها تشكل مع فريزر, فريقا اكثر سبقية من كوك ومور.