شعر: ريف دبي هلّت مداميع الفرح والفرح عم وعم الفرح دارٍ بشوفك تهلّي (ند الشِّبَا) كنّه على عالي القم فوق السحاب ومزنة الغيم حَلّي داعب نسيم الريف في ليلٍ أغشم واتزخرفت داره بوَرْدٍ وفلّي وطيرٍ على غصنه بصوته ترنّم يشدو طرب وأنغام صوته تسلّي فوق الغصون بعالي الصوت ينهم مستبشرٍ كنّه على البدر طلّي يا مرحبا يا زاكي الخال والعم يا مرحبا يا نور عيني ومحلّي يا مرحبا عد الفجر لى تبسَّم وعد السنين وعد شهرٍ يْهِلّي يتني البشاير وايتلا عنّي الهم وسجدت للمولى خشوعٍ أصلّي بان الفجر من عقب ليلٍ تعتّم وانور صباحه وداجي الليل زَلّي وهَلَّت مزون السعد بالخير وانعم و (ند الشِّبا) قال الليالي زهن لي الحمد لله يوم هذا الخبر تم ولَمّ الشمل ما بين خِلٍ وخِلّي هذا هو الحب الكبير المعظَّم في قمّة التاريخ راس السجلّي درب الوفا قدّم زمامه وْسَلَّم بك مامنٍ يا سيّدي ما يزلِّي صنتوه مع من خيرهم عَ البَلَدْ عم مكتوم من مثله على الناس كلّي يا خو محمد شوف لى من تبسَّم حصٍ مْنقّايٍ على غايةٍ لي يزهي بحسنه في الطبيعه وينعم من دون ما يزهي بلبسٍ ودلّي مصيون ما به من عذاريبٍ وذم ومنزّهٍ عن كل شَيٍ يخِلّي ووجهٍ عليه من الزهر زاكي الشَّم ونجلٍ ومسلولٍ وقوس الأهلّي عساك تسعد في حياتك وتسلم وايّام وقتك بالفَرَحْ تستهلّي واعذِرْ وسامحني على حرفٍ وضم كان الفكر عن مفرد الجيل زلّي