أكدت دراسة حديثة أهمية التبرع بالدم إذ وجد ان الذين يتبرعون بمعدل 500 وحدة دم سنويا أو ما يعادل 450 ميللترا يمكن أن يعيشوا فترة أطول من الحياة. وقالت الباحثة جاكي سالونون في دراستها التي نشرت في مجلة (سيركوليشن) وأوردتها نشرة (الملتقى الصحي) انها ربطت بين زيادة الحديد في الدم وحدوث السكتات الدماغية والسكتات القلبية وبالتالي التبرع بالدم خصوصا من نسبة حدوث الأمراض القلبية. وأجريت الدراسة على 2862 رجلا لفترة زمنية تجاوزت عشر سنوات ووجد في الدراسات الوبائية (انتشار الأمراض ان الذين تبرعوا من دمائهم عانوا السكتات القلبية بمعدل 0.7% فقط مقارنة مع 12% لدى الذين لم يتبرعوا بالدم أي بفارق نسبة تصل إلى 11.2% وهي نسبة عالية جدا. وفي دراسات أخرى أشار الباحثون إلى ان زيادة الحديد في الدم تؤدي إلى زيادة الشوائب الحرة الناتجة عن تخرب الخلايا وفضلاتها خصوصا الشوائب التي تساعد على تشكيل الكوليسترول الذي يؤذي الشرايين الدموية وبالتحديد الشرايين القلبية.